جلسات متنوعة تؤكد الريادة العلمية لطب العيون بقصر العيني في مؤتمر يناير
جلسات متنوعة تؤكد الريادة العلمية لطب العيون بقصر العيني في مؤتمر يناير
شهدت كلية طب قصر العيني، انعقاد مؤتمر قسم طب وجراحة العيون بكلية طب جامعة القاهرة، الذي عُقد تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة.
ووفقا لبيان صادر عن كلية طب قصر العيني، تناول المؤتمر في يومه الأول عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة التي شملت مختلف التخصصات الدقيقة في طب وجراحة العيون، إذ ناقش المشاركون أحدث الوسائل والتقنيات الحديثة في مجالات التشخيص والعلاج، واستعرضوا آخر ما توصل إليه العلم في علاج أورام العيون، وزراعة العدسات متعددة البؤر، وجراحات مركز الإبصار، والطرق الحديثة لتصحيح الإبصار، وذلك بمشاركة وحضور نخبة من أساتذة طب وجراحة العيون من الجامعات المصرية المختلفة.
تكريم أفضل الأبحاث العلمية المنشورة بالمجلات الطبية العالمية
كما شهد اليوم الأول تكريم عدد من النواب والمعيدين المتميزين بالقسم، إلى جانب تكريم أفضل الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات الطبية العالمية، في لفتة تعكس اهتمام القسم بدعم البحث العلمي وتشجيع التميز الأكاديمي.
وفي اليوم الثاني، تضمن المؤتمر تنظيم 12 ورشة عمل متخصصة في مختلف التخصصات الدقيقة، من بينها القرنية، والمياه الزرقاء، وعيون الأطفال والحول، وجراحات الشبكية، وأورام العيون، وجراحات تجميل العيون، إذ أتاحت هذه الورش فرصًا تدريبية عملية وتفاعلية للأطباء المشاركين، وأسهمت في صقل مهاراتهم الإكلينيكية ومواكبة أحدث الأساليب العلاجية.
ومن جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح مراد، أن انعقاد المؤتمر يعكس المكانة العلمية المتميزة لقسم طب وجراحة العيون بكلية طب قصر العيني، والدور المحوري الذي تقوم به الكلية في دعم التعليم الطبي المستمر وتبادل الخبرات العلمية، مشيدًا بالمستوى العلمي والتنظيمي للمؤتمر وتنوع محاوره.
خروج الفعاليات بصورة مشرفة تليق بتاريخ قسم جراحة العيون
كما نال الدكتور حاتم أحمد سعيد، رئيس المؤتمر، إشادة واسعة من الحضور، لدوره البارز في الإعداد العلمي والتنظيمي الدقيق للمؤتمر، وما قدمه من رؤية واضحة أسهمت في خروج الفعاليات بصورة مشرفة تليق بتاريخ القسم وريادته العلمية.
وأكد أن مؤتمر قسم طب وجراحة العيون بكلية طب جامعة القاهرة يشهد سنويًا حضورًا كبيرًا من الأطباء المتخصصين من مختلف الجامعات؛ ليظل منصة علمية رائدة لتبادل الخبرات والمعرفة، وداعمًا أساسيًا لمسيرة التطوير في مجال طب وجراحة العيون.