الكنائس المصرية تستعد لانطلاق أسبوع الصلاة من أجل الوحدة

كتب: مريم شريف

الكنائس المصرية تستعد لانطلاق أسبوع الصلاة من أجل الوحدة

الكنائس المصرية تستعد لانطلاق أسبوع الصلاة من أجل الوحدة

يُحتفل بـ«أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين» 2026 في مصر حاملًا عنوان «جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ» (أفسس 4: 4)، وذلك عبر برنامج احتفالات تبدأ يوم الخميس 22 يناير 2025 وتستمرّ حتّى يوم السبت 31 يناير، وذلك بدعوة من مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس كنائس مصر.

ويُعدّ أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين تقليدًا كنسيًا راسخًا، تتجسّد فيه روح الصلاة المشتركة بوصفها الطريق الحقيقي لتعميق الشركة والمحبة بين الكنائس، فالصلاة من أجل وحدة الكنيسة ليست مناسبة عابرة، بل التزامًا روحيًا مستمرًا وشهادة حيّة لوصية المسيح «لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا»، تؤكّد من خلالها الكنائس المسيحية في مصر استمرار مسيرتها المشتركة في الرجاء والخدمة والشهادة أمام العالم.

برنامج اسبوع الصلاة

برنامج أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين – مصر 2026:

الخميس 22 ينايركنيسة قلب يسوع للأقباط الكاثوليك – مصر الجديدة

الجمعة 23 يناير كنيسة آبي سرجة الأثرية – مصر القديمة

الإثنين 26 يناير كنيسة القديس يوحنا المعمدان الأسقفية – المعادي

الثلاثاء 27 يناير الكنيسة الإنجيلية – شبرا مصر

الأربعاء 28 يناير كنيسة القديس غريغوريوس المنوّر (بطريركية الأرمن الأرثوذكس) – رمسيس – القاهرة

الخميس 29 يناير كنيسة بازيليك سانت فاتيما للكلدان – مصر الجديدة

السبت 31 يناير كنيسة الروم الأرثوذكس

تاريخ أسبوع الوحدة


تعود جذور أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين إلى منتصف القرن التاسع عشر، وتنبثق عن مبادرات بعض الحركات الكنسية في المحيط الإنجيلي والبروتستانتي كان الأب بول واتسون – كاهن إنجيلي ومشارك في تأسيس مؤسسة التكفير – أول من بدأ بثُمانيّة (ثمانية أيام) من أجل وحدة المسيحيين، احتفل بها لأول مرة من 18 إلى 25 يناير 1908.

والوحدة بالنسبة لواتسون كانت تعني العودة إلى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، ومن هنا أهمية تاريخ الصلاة الرمزية وفي يوم 18 يناير هو اليوم الذي فيه كان يُحتفل بعيد كرسي بطرس، ويوم 25 يناير عيد ارتداد القديس بولس، رسول الأمم.

وبعد أن اندمجت «مؤسسة التكفير» رسميًا في الكنيسة الكاثوليكية، وافق البابا بيوس العاشر على الثُمانيّة من أجل الوحدة وشجّع على فكرة الصلاة، بلغة ذلك الوقت، ليعود المسيحيون ‘فيتّحدوا’ بالكنيسة الكاثوليكية.