حملة ترحيل جديدة تثير الجدل.. ترامب يطلق عملية أمنية للهجرة في ولاية مين
حملة ترحيل جديدة تثير الجدل.. ترامب يطلق عملية أمنية للهجرة في ولاية مين
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية أمنية للهجرة في ولاية مين، في إطار توسيع الحكومة الفيدرالية لحملة الترحيل رغم اعتراضات مسؤولي الولاية والمحليين، بحسب موقع «فوكس نيوز» الأمريكي.
تدقيق مستمر من ترامب
ويأتي هذا الانتشار الأخير للعملاء الفيدراليين في ظل تزايد التدقيق في عمليات الهجرة التي يقودها الرئيس دونالد ترامب، عقب مقتل رينيه نيكول غود برصاص ضابط من إدارة الهجرة والجمارك في ولاية مينيسوتا.
سبب دخول ولاية مين
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي أنها بدأت «عملية القبض على المخالفين» في 20 يناير ، وستستهدف «أخطر المجرمين المهاجرين غير الشرعيين الذين روعوا المجتمعات»، ولم تُفصح الوزارة عن عدد العملاء الذين أُرسلوا إلى مين، أو المناطق التي ستركز عليها العمليات، أو مدة المهمة. وتقود هذه العملية إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وفي بيانٍ لها حول تعزيز الوجود الفيدرالي، اتهمت مساعدة وزير الأمن الداخلي، تريشيا ماكلولين، حاكمة ولاية مين، جانيت ميلز، ومسؤولين محليين، بتطبيق سياسات «الملاذ الآمن».
خلافات متكررة
وكانت «ميلز» التي دخلت في خلافات متكررة مع ترامب منذ عودته إلى منصبه، قد صرّحت قبل بدء العملية بأنها لا ترغب في رؤية عملاء فيدراليين يستخدمون أساليب عدوانية تسببت في دعاوى قضائية وغضب عارم في جميع أنحاء البلاد.
اعتراضات محلية
وفي 21 يناير، نشر كارل شيلين، عمدة مدينة لويستون بولاية مين، صورةً على إنستغرام لعنصر من إدارة الهجرة والجمارك ملثم يقف في شارع مُغطى بالثلوج.
وكتب في منشور: «الفاشية على الأبواب، حرفيًا، على باب سيارة صديقي. لا مكان لأساليب الترهيب والتخويف التي تمارسها إدارة الهجرة والجمارك في ديمقراطيتنا الأمريكية».