رئيس «الإصلاح والنهضة»: نضمام مصر لمجلس السلام يعكس مكانتها الدولية الراسخة
رئيس «الإصلاح والنهضة»: نضمام مصر لمجلس السلام يعكس مكانتها الدولية الراسخة
كتبت: أم كلثوم أحمد
قال الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن ترحيب مصر بالدعوة للانضمام إلى مجلس السلام يعكس مكانتها الدولية الراسخة، ويؤكد أن الدولة المصرية كانت ولا تزال طرفا موثوقا قادرا على الإسهام في إدارة الصراعات وصناعة التوازنات، لا كمجرد طرف متأثر بتداعيات الأزمات الإقليمية والدولية.
وأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة، في تصريح لـ«الوطن»، أن قبول مصر الانضمام إلى مجلس السلام يأتي تتويجًا لمسار طويل من الدبلوماسية النشطة التي انتهجتها القاهرة خلال السنوات الماضية، والتي قامت على الجمع بين الحزم في الدفاع عن الأمن القومي، والانفتاح على الحلول السياسية، والالتزام بالقانون الدولي، وهو ما جعل الدور المصري محل تقدير وقبول من أطراف دولية متعددة.
وجود مصر داخل المجلس يمنحها منصة للدفاع عن قضايا عادلة
وأشار رئيس الحزب إلى أن وجود مصر داخل هذا المجلس يمنحها منصة مؤثرة للدفاع عن قضايا عادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ويعزز قدرتها على الدفع باتجاه حلول سياسية مستدامة في بؤر التوتر بالمنطقة، بعيدًا عن منطق فرض الأمر الواقع أو إدارة الأزمات بالقوة.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس أيضًا إدراك المجتمع الدولي لأهمية الدور المصري في تحقيق الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات متداخلة، مؤكدًا أن مصر لم تسع يومًا إلى لعب أدوار شكلية، بل كانت دائمًا حريصة على أن يقترن دورها السياسي بمسؤولية أخلاقية وإنسانية.
الانضمام إلى مجلس السلام يعزز من ثقل مصر الدولي
واختتم «عبد العزيز» تصريحه بالتأكيد على أن الانضمام إلى مجلس السلام يعزز من ثقل مصر الدولي، لكنه في الوقت ذاته يحمّلها مسؤولية أكبر، وهو ما اعتادت عليه الدولة المصرية تاريخيًا، باعتبارها دولة مركزية ترى في الاستقرار الإقليمي جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي ومصالح شعبها.