الفنانة مي القاضي: أتعرض لحملة تشويه ممنهجة وسألاحق المتورطين
الفنانة مي القاضي: أتعرض لحملة تشويه ممنهجة وسألاحق المتورطين
تحدثت الفنانة مي القاضي، عن تعرضها لحملة تشويه ممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية.
وقالت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة»، عبر قناة «المحور»، إنّ الصور المنتشرة لم تكن جديدة، بل تعود لفستان كانت ترتديه في فرح منذ 3 سنوات، إلا أن الصفحات المختلفة أعادت نشرها مع التعليقات المسيئة على نطاق واسع في يوم واحد فقط، ما دفعها إلى الشعور بالصدمة والانزعاج.
وأكدت مي القاضي أنها لم تتوقع أن يتم استهدافها بهذا الشكل، خاصة وأنها لا تمتلك أعداء معروفين داخل الوسط الفني: «ما عنديش صحاب في الشغل، وما عنديش أعداء، كل الناس زملاء وبنخلص شغلنا، وبنسأل عن بعض».
إعادة نشر صور قديمة لـ مي القاضي
وأشارت إلى أن هذه الهجمات تُظهر وجود جهات تدفع أموالًا لانتقاء محتوى سلبي ونشره عبر صفحات متعددة، وهو ما وصفته بالأسلوب الممنهج لاستغلال السوشيال ميديا.
وأوضحت مي أنها بدأت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية بالتعاون مع فريقها القانوني، حيث قاموا بأخذ نسخ من الصور المتداولة وتقديم بلاغات رسمية للجهات المختصة، مؤكدة ثقتها في قدرة أجهزة الدولة على التعامل مع هذه التجاوزات وحماية حقوق الفنانين من التشويه الإلكتروني.
محامي مي القاضي يتحرك لملاحقة المتهمين
من جانبه قال مجدي بدر محامي الفنانة مي القاضي، إنّ موكلته تعرضت لحملة تشويه ممنهجة عبر السوشيال ميديا، وهذه الحملة تقع تحت مسمى جرائم الإنترنت وفق القانون 175 لسنة 2018، والذي يعاقب على التشهير، وفبركة الصور أو الأخبار، ونشر شائعات تؤثر على سمعة أي شخصية عامة أو خاصة.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة»، عبر قناة «المحور»، أن الحملة التي تعرضت لها مي القاضي جاءت عبر صفحات متعددة في يوم واحد، وأوضح أن بعض هذه الصفحات تستخدم شبكات VPN من الخارج، ما يزيد صعوبة الوصول للمسؤولين عنها، ويستلزم تقنيات تكنولوجية متقدمة لملاحقة الجاني.
وأكد أن فريقه القانوني قام بتوثيق كل الصور والمحتوى المسيء وأخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بالتعاون مع الجهات المختصة، مع الاعتماد على قوة القانون في حماية الفنانين.
وأشار بدر إلى أن هذه الظاهرة ليست مقتصرة على مي القاضي فقط، لافتًا، إلى تعرض فنانين آخرين مثل دينا لحملات تشويه مشابهة في أوقات سابقة، مؤكداً أن زيادة الجرائم الإلكترونية لهذه الصورة تستدعي تحديث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في متابعة مثل هذه القضايا لضمان حماية الحقوق ومحاسبة المخالفين.