أزمة دبلوماسية.. ترامب يطرد كندا من «مجلس السلام» بعد رفضها دفع مليار دولار

كتب: أحمد حامد دياب

أزمة دبلوماسية.. ترامب يطرد كندا من «مجلس السلام» بعد رفضها دفع مليار دولار

أزمة دبلوماسية.. ترامب يطرد كندا من «مجلس السلام» بعد رفضها دفع مليار دولار

شهدت العلاقات الأمريكية الكندية أزمة جديدة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب دعوته لكندا للمشاركة في مبادرة مجلس السلام الدولية، وفي رسالة وجهها عبر موقع «تروث سوشيال» إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أعلن ترامب رسمياً إلغاء دعوة كندا للانضمام لما وصفه بـ«مجلس القادة الأكثر شهرة»، في خطوة تعكس الخلافات المتصاعدة بين الجارين في الآونة الأخيرة.

ترامب أطلق دعوته للانضمام لمجلس السلام في دافوس

أطلق ترامب مبادرته مجلس السلام في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، زاعماً أنها ستكون إحدى أهم الهيئات التي أُنشئت في تاريخ العالم وكان من المقرر أن يرأس المجلس ترامب، وقد وُصف في البداية بأنه هيئة مؤقتة للإشراف على إدارة وإعادة إعمار غزة، حيث يجب على الأعضاء الدائمين المساهمة في تمويل مجلس الإدارة بدفع مليار دولار لكل منهم.

في حين رفض قادة العديد من الديمقراطيات الليبرالية التوقيع على المنظمة الدولية الجديدة التي أسسها ترامب، كان كارني قد وافق من حيث المبدأ قبل دافوس، على الرغم من أنه قال يوم الأحد إن مسؤوليه لم يطلعوا بعد على جميع تفاصيل الهيكل، وكيفية عمله، وما هو الغرض من التمويل، وما إلى ذلك، وقال كارني للصحفيين: «تريد كندا أن يكون للأموال أقصى تأثير».

كندا تتحدى ترامب: لن ندفع مليار دولار مقابل مقعد في مجلس السلام



ثم قال وزير المالية الكندي، فرانسوا فيليب شامبين، يوم الثلاثاء إن الكنديين لا يخططون لدفع مليار دولار التي طُلب من الدول تسليمها إلى ترامب مقابل مقعد دائم في المجلس الذي وُصف في الأصل بأنه هيئة مؤقتة للإشراف على إدارة وإعادة إعمار غزة.

في خطاب صريح أمام قادة العالم في منتدى دافوس يوم الثلاثاء، وصف كارني ما أسماه صدعاً في النظام العالمي السابق القائم على القواعد الذي كانت تشرف عليه الولايات المتحدة بسبب سلوك ترامب العدواني.

عندما وصل ترامب إلى دافوس، أوضح أنه سمع أو على الأقل سمع عن خطاب كارني الذي انتشر على نطاق واسع، مضيفًا في خطابه يوم الأربعاء: «إن كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة، تذكر ذلك يا مارك في المرة القادمة التي تدلي فيها بتصريحاتك»، ورد كارني يوم الخميس قائلاً: «لا تعيش كندا بفضل الولايات المتحدة، بل تزدهر كندا لأننا كنديون».



مواضيع متعلقة