«الإفتاء» تكشف حكم صيام التطوع: جائز شرعًا ماعدا هذه الأيام

كتب: كريم عثمان

«الإفتاء» تكشف حكم صيام التطوع: جائز شرعًا ماعدا هذه الأيام

«الإفتاء» تكشف حكم صيام التطوع: جائز شرعًا ماعدا هذه الأيام

مع استقبال نفحات شهر شعبان، الذي تفوح منه روائح شهر رمضان الفضيل، تصدرت تساؤلات المسلمين حول أحكام صيام التطوع، لذا حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر حول الأيام الجائز صيامها وتوقيت التوقف عن صوم التطوع، وذلك عبر بيان توضيحي نشرته على صفحتها الرسمية بـ«فيسبوك» لتبصير المسلمين بصحيح السنة النبوية في هذا الشهر الكريم.

صيام التطوع في شهر شعبان

وأكدت «الإفتاء» أن صوم التطوع جائز شرعًا في جميع أوقات العام، باستثناء الأيام التي ورد النهي الصريح عن صيامها، وهو ما يفتح الباب واسعًا أمام المسلمين للإكثار من الطاعات دون تضييق أو لبس في الأحكام الشرعية.

ويُعد صوم التطوع من العبادات التي تحمل معاني روحية عميقة، إذ يعزز الصلة بين العبد وربه، ويُسهم في تهذيب النفس وضبط السلوك. وقد حرصت الشريعة الإسلامية على تشجيع هذا النوع من الصيام، فجعلته متاحًا طوال العام، مراعيةً في الوقت نفسه الضوابط التي تحفظ مقاصد العبادة وتمنع الوقوع في المخالفة الشرعية.

الأيام المنهي عن صيامها

وبحسب «الإفتاء»، تتمثل الأيام المنهي عن صيامها في يومي عيد الفطر وعيد الأضحى، إضافة إلى أيام التشريق الثلاثة التي تلي عيد الأضحى، وهي أيام جعلها الإسلام للفرح وإظهار السرور وشكر الله على نعمه، ومن ثم نهى عن صيامها. ويأتي هذا النهي في إطار التوازن الذي تقيمه الشريعة بين العبادة ومتطلبات الحياة الإنسانية والاجتماعية.

كما يندرج تحت صوم التطوع أيام وسنن ثابتة، مثل صيام يومي الاثنين والخميس، والأيام البيض من كل شهر قمري، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، ويوم عاشوراء مع يوم قبله أو بعده.

وتؤكد دار الإفتاء أن الالتزام بهذه الضوابط يعكس الفهم الصحيح للدين، ويجنب المسلمين الوقوع في التشدد أو التفريط،