وزير السياحة: 18.6 مليون زائر للمتاحف والمواقع الأثرية خلال 2025
وزير السياحة: 18.6 مليون زائر للمتاحف والمواقع الأثرية خلال 2025
قالت وزارة السياحة والآثار، في بيان صحفي اليوم، إن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اختتم زيارته الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد، والتى شارك خلالها في المعرض السياحي الدولي «الفيتور» في نسخته الـ46، بعقد مجموعة من اللقاءات الإعلامية، مع ممثلي عدد من أكبر وأشهر وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الإسبانية، استعرض خلالها ما تتمتع به مصر من مقومات ومنتجات وأنماط سياحية متنوعة وفريدة، تلبي اهتمامات وأذواق مختلف السائحين، لافتا إلى أن الاستراتيجية الحالية للوزارة، والتي تأتي تحت شعار «مصر.. تنوع لا يُضاهى»، تستهدف إبراز هذا التنوع والثراء، لتكون مصر المقصد السياحي الأول في العالم، من حيث تنوع المنتجات والأنماط السياحية.
زيادة 21% في أعداد السياح الوافدين خلال 2025
من جهته، أشار شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، خلال تلك اللقاءات، إلى أن المقصد السياحي المصري حقق خلال عام 2025 نموا غير مسبوق، ورقما قياسيا في أعداد السائحين الوافدين إليه من الأسواق السياحية المختلفة؛ إذ استقبل نحو 19 مليون سائح بنسبة زيادة قدرها 21% عن عام 2024، وهو ما يعكس الثقة المتنامية في المقصد المصري دوليا، وبما يقدمه من تجارب سياحية مختلفة ومتميزة، لافتا إلى أنه من المتوقع استمرار هذا النمو خلال العام الجاري، لا سيما في ظل الجهود الترويجية وما تبذله الدولة للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
وأضاف «فتحي»، أنه ضمن اهتمام الدولة المصرية بزيادة التدفقات السياحية الوافدة للمقصد المصري، فإنها تولي اهتماما كبيرا بتشجيع الاستثمار السياحي، لا سيما في القطاع الفندقي، بما يساهم في زيادة أعداد الغرف الفندفية، واستيعاب الزيادة المتوقعة في الحركة السياحية الوافدة، خلال الفترة المقبلة.
وألقى وزير السياحة، الضوء على شغف واهتمام السائحين الإسبان بالمقصد السياحي المصري، لا سيما منتج السياحة الثقافية، مشيرا إلى أهمية تعريف السائحين الأسبان بالمنتجات والأنماط السياحية الأخرى، التي يتمتع بها المقصد المصري للاستمتاع بها، لافتا إلى إمكانية تصميم برامج سياحية تجمع بين عدد من المنتجات السياحية المختلفة في برنامج سياحي واحد، بما يتيح لهم الفرصة للاستمتاع بتجارب سياحية تجمع بين أكثر من منتج ومكان سياحي.
متوسط أعداد زوار المتحف الكبير 15 ألف زائر يوميا
وتطرق للحديث عن المتحف المصري الكبير، ومشاركة ملك إسبانيا في حفل افتتاحه الرسمي، الذي أُقيم في الأول من نوفمبر الماضي، وما يشهده المتحف منذ افتتاحه من إقبال غير مسبوق من الزائرين المصريين والسائحين؛ إذ بلغ متوسط أعداد زائريه حاليا 15 ألف زائر كحد أقصى يوميا.
وتحدث وزير السياحة، عن الجهود التي تبذلها الوزارة، لتحسين التجربة السياحية في المتاحف والمواقع الأثرية، وتطوير مستوى جودة الخدمات المُقدمة بها، مع الالتزام بالحفاظ على الأثر وعدم المساس به، لافتا إلى أن المتاحف والمواقع الأثرية المصرية شهدت إقبالا متزايدا خلال عام 2025؛ إذ استقبلت (فيما عدا متحفي القومي للحضارة والمصري الكبير)، 18.6 مليون زيارة للسائحين الأجانب، بنسبة نمو قدرها 33.5% مقارنة بعام 2024.
وعن معارض الآثار المصرية المؤقتة التي تقيمها الوزارة بالخارج، أشار الوزير إلى أن هذه المعارض تعد أحد أهم الوسائل للترويج للمقصد السياحي المصري، لا سيما لمنتج السياحة الثقافية؛ إذ تساهم في تعريف السائحين بالحضارة المصرية، وخلق الشغف لديهم لزيارة المقصد المصري، ومشاهدة هذه الآثار على أرض الواقع، بالاضافة إلى الاستمتاع بمقوماته السياحية الأخرى التي يذخر بها.
وتطرق «فتحي» أيضا للحديث عن الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية، لاسترداد القطع الأثرية المهربة خارج البلاد، أو تلك التي خرجت بطرق أخرى غير مشروعة، لافتا إلى أن مصر استطاعت خلال عام 2025، استعادة العديد من القطع الأثرية التي خرجت من مصر بطرق غير شرعية، بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة والعديد من الدول والمؤسسات الدولية، وجرى استرداد عشرات القطع الأثرية، وهو ما يؤكد التزام مصر بالحفاظ على تراثها وصون آثارها، وترسيخا لاعتراف دولي متزايد بحقها التاريخي في استعادة ممتلكاتها الحضارية.