عمرو الليثي: وزارة الداخلية تقدم دعمًا إنسانيًا ومبادرات لمحدودي الدخل

كتب: عمرو هلال

عمرو الليثي: وزارة الداخلية تقدم دعمًا إنسانيًا ومبادرات لمحدودي الدخل

عمرو الليثي: وزارة الداخلية تقدم دعمًا إنسانيًا ومبادرات لمحدودي الدخل

أعرب الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، عن حرصه على حضور الاحتفال بعيد الشرطة، لإحياء ذكرى شهداء الشرطة في الإسماعيلية عام 1952، موضحًا أن مشاركة والده ممدوح الليثي في أحداث الإسماعيلية تمثل أمرًا يعتز به.

تغيير المسمى إلى كلية الشرطة

وقال «الليثي»، خلال لقائه على هامش الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة: «أتذكر عندما كان والدي طالبًا بكلية الشرطة، وكان يجري حوارًا هو وصحفية فرنسية مع عميد الأدب العربي طه حسين، وسألها: ماذا يطلقون على طالب الشرطة؟ فقالت: شرطي، فقال أتمنى أن يتم تغيير اسم البوليس إلى كلية الشرطة، وبعدها صدر قرار من وزير الداخلية بتغيير المسمى إلى كلية الشرطة».

وكشف رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي عن التطور الكبير في وزارة الداخلية على المستوى التكنولوجي وفي مختلف منظوماتها، مضيفًا: «هناك تطور تكنولوجي في منظومة مواجهة الجريمة، ونظام تكنولوجي يجعل القوات قادرة على التصدي للجريمة والإمساك بمرتكبيها، وفيما يخص الانضباط المروري هناك انضباط ممتاز عاد لاستخدام التكنولوجيا».

طفرة تكنولوجية في وزارة الداخلية

وتابع: «فيما يتعلق بخدمات المواطنين، هناك تيسير كبير وبشكل سريع، وأحيي وزير الداخلية وجميع قياداتها على ما شهدته من طفرة تكنولوجية كبيرة في سبيل تيسير حياة المواطن المصري»، موضحًا أن وزارة الداخلية تقدم عددًا كبيرًا من المبادرات الإنسانية لدعم محدودي الدخل وتخفيض الأسعار الخاصة بالمواد الاستهلاكية، وهي مبادرات مهمة.

وأعرب «الليثي» عن سعادته بهذه المبادرات، مؤكدًا أن الوزارة أصبح لديها بعد اجتماعي مهم لخدمة محدودي الدخل في مصر.

وواصل: «البعد الاجتماعي أصبح موجودًا بقوة كبيرة داخل وزارة الداخلية، بداية من التطور الملموس في شكل التعامل مع النزيل، ووجود قطاع كامل يتابع أحواله ويدعم أسرته حتى لا يعود إلى السلوك الإجرامي مرة أخرى».