من بطولة الميدان إلى التكريم بعيد الشرطة.. نور امتياز كامل يواصل مسيرة والده الشهيد

كتب: إسراء عبد العزيز

من بطولة الميدان إلى التكريم بعيد الشرطة.. نور امتياز كامل يواصل مسيرة والده الشهيد

من بطولة الميدان إلى التكريم بعيد الشرطة.. نور امتياز كامل يواصل مسيرة والده الشهيد

في مشهد يمزج بين البطولة والفخر الأسري، يكرم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الملازم أول نور امتياز كامل في احتفالية عيد الشرطة الـ74، تقديرًا لجهوده البطولية في السيطرة على حريق سنترال رمسيس، نور لم يكن فقط ضابطًا شجاعًا في ساحة الحريق، بل أصر على استكمال بطولة والده الشهيد اللواء امتياز كامل الذي استشهد في معركة الواحات عام 2017، ليكتب بذلك فصلًا جديدًا في قصة العطاء والتضحيات التي تميزت بها عائلته.


لا

وعلى هامش احتفالية عيد الشرطة الـ74، روت والدته سحر سيد، أرملة البطل الشهيد امتياز كامل، كيف كان نور منذ صغره يحمل في قلبه حلما أن يكون ضابطًا مثل والده، وأضافت أنها شعرت اليوم بفخر عميق حين شاهدته يُكرم على جهوده البطولية، مؤكدة: «نور بيتكرم النهاردة من السيد الرئيس السيسي، وده شرف كبير ليا وأكيد لو والده كان عايش كان هيكون فخور بيه».


الابن الذي سار على درب الأب

منذ صغره، حلم نور بأن يصبح ضابطًا مثل والده الشهيد، وكان يرى في بطولاته ومواقفه مثالًا يحتذى به، وأكدت الأم خلال الاحتفالية، أن روح البطولة والشجاعة ليست جديدة على ابنها، بل امتداد مباشر لإرث والده الشهيد اللواء امتياز كامل، الذي كان مثالًا في الالتزام والإخلاص والجدية في العمل.

وحكت والدته عن علاقتها بوالده قائلة: «الشهيد امتياز كان يتمنى أن يكمل نور مسيرة العطاء، ومن 5 ابتدائي كان نفسه يكون بطل وكان دايمًا يقولي: طالما دخلت فرقة لازم أكون الأول، نور ورث منه الإتقان والإخلاص وحب الوطن».

وأضافت الأم، أن تربية الأبطال تبدأ من البيت، وأن أسر الشهداء تشكل النواة الحقيقية لصناعة أجيال تستطيع حمل راية الدفاع عن الوطن بكل فخر وشجاعة، كما وجهت رسالة مؤثرة لجميع الأمهات في مصر، قائلة: «اغرسوا في أبنائكم حب الوطن، والالتزام، وروح التضحية، ليكونوا دائمًا في طليعة المدافعين عن الأرض والعرض».

بطولة «نور» في حريق سنترال رمسيس

وتطرقت للحديث عن حريق سنترال رمسيس، وقالت إنه عندما وصل بلاغ الحريق، انطلق نور فورًا إلى سنترال رمسيس وسط القاهرة، إذ وجد موظفين عالقين داخل المبنى، ولم تتوقف جهوده طوال 16 ساعة متواصلة، إذ أخلى العالقين، وأشرف على عمليات التبريد، وتفقد الطوابق بحثًا عن ضحايا محتملين، مؤكدة شجاعته وتصميمه على حماية الأرواح.

وأضافت والدته، أنها كانت قلقة طوال فترة الحريق، تتابع الأخبار بقلق كبير إلى أن طمأنها زملاؤه على سلامته، وأضافت أنها تشعر بفخر كبير لما قدّمه هو وزملاؤه من جهود كبيرة للسيطرة على الحريق، وبينما يقف نور في موقع الحريق إلى جانب زملائه، نجحوا في إغلاق مسارات اللهب وإنقاذ العالقين من الموظفين داخل المبنى، في عمل بطولي اتسم بالتنسيق والشجاعة رغم خطورة المشهد.

ة


مواضيع متعلقة