مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو: المفاوضات دخلت مرحلة جديدة وروسيا تُفشل أي تسوية
مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو: المفاوضات دخلت مرحلة جديدة وروسيا تُفشل أي تسوية
قالت الدكتورة كاميلا زاريتا، مستشارة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، إن المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية دخلت مرحلة جديدة، لكنها لا تزال بحاجة إلى تنقيح استراتيجي لضمان فعاليتها وإمكانية البناء عليها.
محادثات ثنائية بدلًا من الثلاثية
وأوضحت «زاريتا»، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تحولًا ملحوظًا نحو الانخراط في محادثات ثنائية بدلًا من الصيغة الثلاثية، مٌشيرة إلى أن هذا التحول يحمل دلالة رمزية مهمة بشأن كيفية إنهاء الصراعات الدولية، ويعكس تغيرًا في هيكل التفاوض، رغم استمرار التحديات.
وأكدت أن روسيا لا تزال تستخدم العنف ونفوذها العابر للحدود، وتٌواصل ضرب أي محاولات جادة للتفاوض، في ظل تناقض واضح بين الخطاب السياسي والممارسات على الأرض، لا سيما من خلال استهداف البنية التحتية المدنية وتهديدها بالتفكيك.
اهتمام ترامب بمشروعات ذات طابع اقتصادي
وأضافت أن هناك اهتمامًا من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمشروعات ذات طابع اقتصادي مثل «دريم لاند»، وهو ما يُقلل من قيمة الدبلوماسية السياسية في هذا الملف، لافتة إلى أن موسكو تسعى إلى توسيع نطاق الصراع، وترحب باتساع الفجوة بين واشنطن والدول الأوروبية.
وشددت مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو على أن الانقسام بين الولايات المتحدة وأوروبا من شأنه أن يُسرّع من إفشال المفاوضات، مؤكدة أن القضية لا تتعلق فقط بالأمن العسكري، بل تمتد إلى الأمن القومي المجتمعي، خاصة في ظل المخاطر التي تٌهدد الممرات التجارية الدولية، مؤكدة ضرورة أن تضع أوروبا الدبلوماسية الأوكرانية في صدارة أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في أي مسار تفاوضي جاد.