«أحلام فترة النقاهة» تحقق أمنية «مريم» بمسابقة نجيب محفوظ في معرض الكتاب
«أحلام فترة النقاهة» تحقق أمنية «مريم» بمسابقة نجيب محفوظ في معرض الكتاب
- زيارة معرض الكتاب 2026
- مسابقة نجيب محفوظ
- رواية أحلام فترة النقاهة
- معرض الكتاب 2026
- معرض الكتاب الدولي
بالتوازي مع افتتاح الدورة الـ57 لمعرض الكتاب الدولي، لم يكن اختيار الأديب الكبير نجيب محفوظ، لشخصية المعرض، بمحض الصدفة، فهو أديب نوبل، الذي غير شكل الرواية المصرية، وخلق مساحات لا ينافسه بها أحد، ليأتي اختياره، تقديراً لإسهاماته الفريدة فى إثراء الأدب العربى والعالمى، ولإعلاء قيم الإنسان والحرية والهوية المصرية فى أعماله التى تُرجمت إلى عشرات اللغات.
ومن هذا المنطلق، أطلقت الهيئة المصرية العامة للكتاب بالشراكة مع «البحث العلمي للاستثمار» الراعية للمشروع الوطني للقراءة مسابقة «عالم نجيب محفوظ» الموجهة للمواهب الفنية الشابة، والتي تهدف لتعزيز ثقافة القراءة وربط الأدب المصري بالفنون البصرية، حيث بدأ التقديم للمسابقة منذ فترة طويلة حتى 27 ديسمبر الماضي، على أن يتم توزيع الجوائز خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب المقامة حاليا.
وتمثلت المسابقة في رسم غلاف واحد من أغلفة أحد أعمال نجيب محفوظ، من أحد الروايات التالية: «بين القصرين – قصر الشوق - السكرية – اللص والكلاب – زقاق المدق – بداية ونهاية – ميرامار – أحلام فترة النقاهة – خان الخليلي – السمان والخريف – الطريق – المرايا»، وتستقطب المبدعين من سن 18 وحتى 45 عاما، قبل أن يتم اختيار 20 فائزا وُضعت أعمالهم اليوم بمعرض فني داخل معرض القاهرة الدولي الكتاب.
مريم شريف، أحد المسابقات التي تم اختيار تصميمات لها ووضعه اليوم بالمعرض الفني، تروي لـ«الوطن» كواليس تصميمها واختيارها من قبل القائمين على المسابقة الثقافية، إذ قررت الاشتراك بالمسابقة حبا في فكرتها، ولإبراز موهبتها التي بدأت منذ الصغر: "أنا عندي 18 سنة اشتركت في المسابقة عشان حبيت فكرتها وحبيت أجرب وأشوف أقدر أقدم ايه فيها".





غلاف مختلف ومميز حاولت "مريم" الجمع بين أسلوبها في الرسم، والتقرب من فكرة الرواية التي اختارتها ضمن المعروضات وهي "أحلام فترة النقاهة"، بحسب حديثها لـ"الوطن": "اختارت رواية أحلام فترة النقاهة عشان حسيت أنه هيبقى مناسب مع أسلوبي في الرسم وفيه رمزية".
شهر كامل من المحاولات حتى اجتازت التصميم: "فضلت ارسم شهر لحد ما جه معاد التسليم كل فترة كنت بزود حاجة في الرسمة وسلمتها رغم أني كنت خايفة متكونش بالصورة المثالية اللي أنا كنت عايزاها وبعتها".
أيام طويلة مرت دون رد، حتى اعتقدت أن رسمتها وتصميمها لم يكن ضمن المرشحين، قبل أن تفاجئ بأنها ضمن العشرين تصميما المقرر أن يستقبلها المعرض الفني بمعرض الكتاب: "اتفاجئت بميل جالي وقالولي إني من المؤهلين لنهائي المسابقة واختاروا لوحتي مع 20 لوحة كمان من أصل اكتر من 600 لوحة عشان يتعرضوا في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مكنتش متوقعة إن لوحتي توصل للمرحلة دي خصوصا مع عدد المشاركات الكبير".
تسعى مريم للفوز بالجائزة، رغم سعادتها بالوصول لهذه المرحلة في أولى تجاربها: "المحاولة كانت ليها قيمة برضه وسعيدة جدا بعرض تصميمي".
يذكر أنه من المقرر تقديم جوائز عينية مقدمة من المشروع الوطني للقراءة لـ5 فائزين للحصول على جوائز مادية، حيث يحصل الفائز الأول على 20 ألف جنيه والثاني على 15 ألف جنيه والثالث 12 ألف جنيه، والرابع 10 آلاف جنيه والخامس 8 آلآف جنيه وذلك بعد مراجعة الأعمال وتقييمها من لجنة التحكيم المختصة.