خبير دولي: إسقاط النظام في إيران أصعب من ضرب منشآتها النووية

كتب: أحمد العانوسي

خبير دولي: إسقاط النظام في إيران أصعب من ضرب منشآتها النووية

خبير دولي: إسقاط النظام في إيران أصعب من ضرب منشآتها النووية

قال الدكتور هادي عيسى دلول، أستاذ القانون الدولي، إن إسقاط النظام في إيران يُعد مهمة أكثر تعقيدًا وصعوبة من تدمير أو تعطيل منشآتها النووية، في ظل حالة الترقب والاستعداد العسكري التي تشهدها المنطقة حاليًا، موضحًا أن أي تحرك عسكري مباشر ضد طهران يحمل في طياته تداعيات خطيرة قد تمتد آثارها إلى الإقليم بأكمله.

جميع الأطراف الإقليمية والدولية تستعد لسيناريوهات المواجهة

وأشار خلال مداخلة عبر زووم ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم على قناة «ON»، إلى أن جميع الأطراف الإقليمية والدولية تستعد لسيناريوهات المواجهة، إلا أن السؤال الأهم يظل متعلقًا بالطرف الذي سيجرؤ على إطلاق الشرارة الأولى، في ظل الكلفة السياسية والعسكرية الباهظة لأي تصعيد مباشر.

وأكد أستاذ القانون الدولي أن المنشآت النووية الإيرانية يمكن استهدافها عسكريًا، لكن إسقاط النظام يتطلب عمليًا إسقاط شعب بأكمله، وهو ما يجعله خيارًا شبه مستحيل.

ولفت إلى أن التظاهرات المليونية الرافضة للتدخلات الأمريكية تعكس أن الشعب الإيراني ما زال العنصر الحاسم في المعادلة، مشددًا على أن واشنطن أمام خيارين لا ثالث لهما: التصعيد والدخول في نفق مظلم، أو تجنب المواجهة المباشرة.