دعاء الفجر في شهر شعبان.. اللهم أجرني من النار

كتب: محمد أيمن سالم

دعاء الفجر في شهر شعبان.. اللهم أجرني من النار

دعاء الفجر في شهر شعبان.. اللهم أجرني من النار

شهر شعبان من الشهور المباركة التي خصَّها الله تعالى بفضل عظيم، وجعلها ميدانًا للطاعات وتهيئة القلوب لاستقبال شهر رمضان الكريم، وقد أكدت دار الإفتاء المصرية أن من أعظم ما يتقرب به المسلم إلى ربه في هذا الشهر الإكثار من الدعاء، لا سيما في أوقات الإجابة، وعلى رأسها وقت الفجر، لما له من مكانة خاصة في ميزان العبادات.


وأوضحت دار الإفتاء أن وقت السحر والفجر من أشرف الأوقات التي تتنزل فيها الرحمات وتُرفع فيها الأعمال، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، وبحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من داعٍ فأستجيب له؟».


وبينت دار الافتاء أن الدعاء في فجر شعبان يجمع بين شرف الزمان وشرف الوقت، فشرف الزمان لكونه في شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله، وشرف الوقت لكونه من أوقات القرب والإجابة، وهو ما يجعل المسلم أحرص على الإكثار من الدعاء لنفسه وأهله وأمته، وسؤال الله العفو والمغفرة والرزق والقبول، مشيرة إلى أن من السنن المستحبة في شعبان الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واغتنام لحظات الفجر في الذكر وقراءة القرآن والدعاء بخشوع وحضور قلب.


وأكدت دار الافتاء أن دعاء الفجر في شهر شعبان فرصة عظيمة لفتح أبواب الرجاء والأمل، وتجديد الصلة بالله عز وجل، والاستعداد الروحي لشهر مضان، وهو من أعظم ما يعين المسلم على الثبات والطاعة ونيل رضا الله سبحانه وتعالى، ومن الأدعية المستحبة «اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استَطعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ، وأبوءُ لَكَ بذَنبي فاغفِر لي، فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ. إذا قالَ حينَ يُمسي فماتَ دخلَ الجنَّةَ - أو: كانَ من أَهْلِ الجنَّةِ - وإذا قالَ حينَ يصبحُ فماتَ من يومِهِ مثلَهُ)، (اللَّهمَّ أجرني منَ النَّارِ)، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا، ورزقًا طيِّبًا، وعملًا متقبَّلًا)، (اللَّهمَّ بك أُحاوِلُ، وبك أُقاتِلُ، وبك أُصاوِلُ)، (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ، لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ، ولا يَنفعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ).[