«الصيد الشتوي».. مهرجان صيني يُنعش السياحة ويحافظ على التراث

كتب: محرر

«الصيد الشتوي».. مهرجان صيني يُنعش السياحة ويحافظ على التراث

«الصيد الشتوي».. مهرجان صيني يُنعش السياحة ويحافظ على التراث

كتب: مازن إسلام

فعاليات صيد شتوي تقليدية شهدتها مناطق عدة شمال شرقي الصين، جمعت بين إحياء التراث الثقافي المحلي وتنشيط السياحة الشتوية، في مشاهد امتزج فيها الجليد بالفلكلور الشعبي والأنشطة الترفيهية.

مهرجان الصيد الشتوي

ففي بلدة جيجينكو أقيم مهرجان صيد شتوي على بحيرة متجمدة، شارك فيه أبناء البلدة من خلال عروض فنية وألعاب شعبية مستوحاة من تقاليد الصيد والصيد البري، التي اشتهرت بها هذه القومية على ضفاف نهر آمور منذ قرون، بحسب وكالة الأنباء الصينية «شينخوا».

مهرجان الصيد الشتوي

وتضمنت الفعاليات عروضا فلكلورية، ومسابقات رياضية شعبية، إلى جانب أنشطة صيد الأسماك عبر الجليد، ما أتاح للزوار تجربة غامرة للطبيعة الجليدية القاسية والتعرف عن قرب على العادات الثقافية الفريدة التي حافظت على تراثها المرتبط بالمياه والصيد.

مهرجان الصيد الشتوي

وشهد المهرجان حضورا لافتا من السياح الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية مع الصيادين المحليين والأسماك التي تم اصطيادها، وانطلقت فعاليات صيد شتوي مماثلة في بحيرة وولونج، حيث تحولت البحيرة المتجمدة إلى ساحة مفتوحة للأنشطة السياحية والترفيهية.

مهرجان الصيد الشتوي

وشملت الفعاليات عروضا فنية ورقصات شعبية، إلى جانب أنشطة صيد الأسماك، وتقديم أطباق تقليدية قائمة على الأسماك الطازجة، فضلا عن مرافق للترفيه على الجليد والثلج، ومنحوتات جليدية ولافتات ثلجية ضخمة جذبت اهتمام الزوار.

مهرجان الصيد الشتوي

الترويج لاقتصاد الجليد والثلج

وتندرج هذه الأنشطة ضمن سلسلة مهرجانات الصيد الشتوي التي تنظمها مقاطعات شمال شرقي الصين سنويا، بهدف الترويج لاقتصاد الجليد والثلج، والحفاظ على التراث الثقافي غير المادي، ودعم المجتمعات المحلية عبر ربط التقاليد القديمة بالمنتجات السياحية الحديثة.

مهرجان الصيد الشتوي

وتسعى السلطات المحلية، من خلال هذه الفعاليات، إلى تحويل قسوة الشتاء إلى مورد اقتصادي وثقافي يعزز التنمية المحلية ويُبرز تنوع الثقافات القومية في الصين، وسط مشاهد طبيعية فريدة لا تتكرر إلا في أقصى الشمال.