بحضور 30 دولة.. القاهرة تستضيف قمة عالمية للذكاء الاصطناعي

كتب: محمد متولي

بحضور 30 دولة.. القاهرة تستضيف قمة عالمية للذكاء الاصطناعي

بحضور 30 دولة.. القاهرة تستضيف قمة عالمية للذكاء الاصطناعي

تستعد مصر لاحتضان حدث إقليمي غير مسبوق مع استضافتها النسخة الأولى من قمة ومعرض «Ai Everything» الشرق الأوسط وإفريقيا، يومي 11 و12 فبراير المقبلين، في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة، في خطوة تعكس تحول البلاد إلى نقطة ارتكاز رئيسية في خريطة الذكاء الاصطناعي بالمنطقة، ويُقام الحدث تحت مظلة «GITEX» وبالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وسط مشاركة واسعة تتجاوز 350 شركة عالمية وناشئة من أكثر من 30 دولة.

القاهرة منصة لربط الذكاء الاصطناعي بالأسواق

وتأتي القمة في توقيت تشير فيه تقارير دولية إلى أنّ الذكاء الاصطناعي مرشح للمساهمة بنحو 1.5 تريليون دولار في اقتصاد إفريقيا والشرق الأوسط بحلول 2030، ما يمنح الحدث بعدا اقتصاديا واستثماريًا يتجاوز كونه معرضا تقنيا، كما تعكس الاستضافة المكانة المتقدمة لمصر التي تتصدر إفريقيا في جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، وتحتل المرتبة الثالثة عربيا في مرونة القطاع، وفق مؤشر Oxford Insights، فضلا عن دورها كبوابة إقليمية تربط بين إفريقيا والشرق الأوسط ومركز لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وإفريقيا

وتركز القمة على دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي، عبر جذب الاستثمارات، وتعزيز نقل المعرفة، وربط الابتكار المحلي بالأسواق الإقليمية والعالمية، بما يحول التقنيات المتقدمة إلى قيمة اقتصادية مستدامة في قطاعات حيوية مثل الحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، ومراكز البيانات، والخدمات الحكومية، والرعاية الصحية، والتنقل الذكي، والتكنولوجيا المالية.

ويشارك في الحدث عدد من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب شركات إقليمية وشركات ناشئة عربية ودولية اختارت القاهرة منصة لعرض حلولها، في ظل نمو لافت لمنظومة الشركات الناشئة المصرية التي استحوذت على 31% من تمويل الشركات الناشئة في إفريقيا خلال النصف الأول من 2025، كما تجمع القمة قادة وخبراء دوليين من مؤسسات مالية وتكنولوجية ومنظمات أممية لمناقشة قضايا حوكمة الذكاء الاصطناعي وأثره الاقتصادي والاجتماعي، في مشهد يعكس انتقال الذكاء الاصطناعي من وعود مستقبلية إلى محرك فعلي للتنمية.