المفتي: الفتوى ليست عائقا أمام العقل أو الحقوق الإنسانية بل جاءت لتعزيزهما

كتب: نرمين عزت

المفتي: الفتوى ليست عائقا أمام العقل أو الحقوق الإنسانية بل جاءت لتعزيزهما

المفتي: الفتوى ليست عائقا أمام العقل أو الحقوق الإنسانية بل جاءت لتعزيزهما

كشف الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن الفتوى لا تشكل عائقًا أمام العقل أو الحقوق الإنسانية، بل جاءت لتعزيزها وحمايتها، مشيرًا إلى أن المقاصد الشرعية للفتوى تقوم على جانبين رئيسيين: حماية الحقوق الإنسانية، وضبط السلوك وفق العدالة والمنطق.

الفتوى ليست عائقًا بل حماية للعقل والحقوق الإنسانية

الفتوى ليست عائقًا بل حماية للعقل والحقوق الإنسانية

وأوضح مفتي الجمهورية، خلال ندوة بمعرض الكتاب، أنه عند دراسة المجتمعات التي تفتقد للفتوى أو الإرشاد الديني الرشيد، يظهر انفلات أخلاقي وسلوكي، من جرائم وإهمال للنفس، وانتحار، وعلاقات غير ضابطة، وتجاوزات بحق المرأة وغيرها. في المقابل، الفتوى تهدف إلى بيان الحكم الشرعي الذي يحفظ حقوق الجميع، وهي نتاج عمل عقلاني دقيق يقوم به المفتي بعد طول نظر وتأمل.

وأشار إلى أن الفتوى ليست جمودًا على النص، مستشهداً بالفيلسوف المسلم ابن رشد، الذي اعتبر النظر في الشريعة الإسلامية واجبًا شرعيًا، متوقفًا على الهبة الإلهية والذكاء الفطري والموضوعية والعدالة، موضحًا أن الله أرسل في خلقه رسولين: النبي والرسول الباطن، وهو العقل، وأن استقامة الفعل الظاهر لا تتحقق إلا بسلامة العقل الباطن.

وأكد مفتي الجمهورية أن الفتوى تمثل تطبيقًا عمليًا للعقل والدين معًا، فهي اجتهاد غير ملزم للمفتين، لكنها تضع الحجة والمسؤولية على المستفتي، وتوجهه نحو سلوك رشيد يحمي نفسه والمجتمع ويوازن بين النص الشرعي وواقعه المعاصر.


مواضيع متعلقة