بعد نفاد الأولى.. خالد منتصر يوقّع الطبعة الثانية من «زمن سعاد» بمعرض الكتاب
بعد نفاد الأولى.. خالد منتصر يوقّع الطبعة الثانية من «زمن سعاد» بمعرض الكتاب
احتفى الدكتور خالد منتصر مع زوار المعرض بمناقشة وتوقيع روايته «زمن سعاد» في طبعتها الثانية الصادرة عن دار المصرية اللبنانية، اليوم الاثنين في معرض القاهرة الدولي للكتاب وأدار الندوة الدكتور مدحت العدل الكاتب والسيناريست.
الطبعة الثانية من رواية «زمن سعاد»
وأعرب «منتصر» عن سعادته بصدور الطبعة الثانية من رالرواية بعد نفاد الطبعة الأولى التي صدرت قبل ثلاثة أسابيع، صدور الطبعة الثانية بعد نفاذ الطبعة الأولى في زمن قياسي، كانت مفاجأة سارة، تدلّ على أن الجمهور متعطش للأدب الجاد الذي يحمل قضايا تمسه، وطالما أن المؤلف صادق في كتابه فبإمكانه تحقيق المعادلة الصعبة وتقديم فن وإبداع جيد وفي القوت نفسه تحصل على جماهيرية واسعة لكن المهم هو الصدق.
وأثنى الدكتور مدحت العدل على الرواية قائلا: لمستني، وبكيت على شهدى عطية في «زمن سعاد»، مشيرا إلى أن خالد منتصر تمكن من تحويل الأفكار إلى عمل أدبي، ليوثق ما حدث في هذه الفترة للأبطال أو للمصريين.
كما أشاد العدل بأسلوب الكتابة المحكم الأقرب إلى تركيبة أو كتابة يحيى حقي، بلا كلمة زائدة أو ناقصة، وظللت طوال الوقت في حالة تركيز ولكن جهود إجهاد عقلي ومن دون تشتت، لافتا رغم أن الدكتور خالد جمع في الرواية عدة أساليب ولم يقتصر على أسلوب سردي واحد.
رواية «زمن سعاد» تلخص حقبة زمنية مبهجة
قال خالد منتصر لـ«الوطن» إن رواية «زمن سعاد» تلخص حقبة زمنية كانت البهجة حاضرة فيها، حيث كان جمال الأنثى يُحتفى به ويُقدّر، دون أن يُعتبر ذنبًا أو جريمة. وتتناول الرواية التحول في نظرة المجتمع إلى الأنثى وكيفية حدوث هذا التحول.
وأضاف منتصر أن علاقته بمعرض الكتاب بدأت منذ كان في التاسعة من عمره، حيث لم يفوت أي دورة، لافتًا إلى أن المركز الثقافي السوفيتي كان يمتلك في الستينات أكبر جناح بالمعرض، مقدمًا زادًا ثقافيًا غنيًا من الكتب بأسعار زهيدة.