ماذا قال ترامب عن العثور على جثة آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة؟
ماذا قال ترامب عن العثور على جثة آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة؟
- غزة
- قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- اتفاق وقف إطلاق النار
- ترامب
- الرئيس الأمريكي
- دونالد ترامب
- المحتجز الإسرائيلي الأخير
تطورات متسارعة شهدها قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية على خلفية العثور على جثة المحتجز الإسرائيلي الأخير في القطاع، ران جويلي، كان آخرها، التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المسألة.
وفي مقابلة حصرية مع القناة 12 الإسرائيلية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي ران جويلي من قطاع غزة تمثل خطوة مهمة، مشددا على ضرورة تفكيك حركة «حماس» من سلاحها كما وعدت، بعد أن ساعدت في إعادة الجثة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
ووفق وسائل إعلام فلسطينية، فإن مع استعادة جثة جوائيلي، تم إعادة جميع المحتجزين الأحياء والموتى الذين شملتهم الصفقة، ولأول مرة منذ عام 2014 لم يعد هناك أسرى إسرائيليون محتجزون في قطاع غزة.
ترامب: استعادة جثة جوائيلي خطوة كبيرة لتنفيذ صفقة وقف إطلاق النار
وأكد ترامب، أن استعادة جثة جوايلي هي خطوة كبيرة لتنفيذ صفقة وقف إطلاق النار، مشيرا، إلى أن عملية التعرف على الجثة كانت صعبة جدًا، مضيفا: «لحظة أكبر مما يفهم الناس»، وأوضح الرئيس الأمريكي، ترامب، أن فرق البحث اضطرت لتفحص مئات الجثث في المنطقة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وأشاد الرئيس الأمريكي، بحركة «حماس» على جهودها بالتعاون مع إسرائيل، وأوضح ترامب: «لقد بذلوا جهوداً جبارة لاستعادة الجثة. لقد تعاونوا مع إسرائيل في هذا الأمر، لا يسعكم إلا أن تتخيلوا مدى صعوبة ذلك»، على حد قوله.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومستشاره وصهره جاريد كوشنر أطلعاه صباحا على إعادة الجثة، مؤكداً أنه تحدث بعد ذلك مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
«القسام»: شروع الاحتلال في البحث في أحد المواقع يستند لمعلومات قدمتها الكتائب للوسطاء
وفي وقت سابق، قال المتحدث الرسمي باسم «كتائب القسام» أبو عبيدة، إن الكتائب أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل والمعلومات المتوفرة لديها حول مكان وجود جثة المحتجز الإسرائيلي ران جويلي، مشددا على أن شروع الاحتلال في البحث في أحد المواقع يستند إلى المعلومات التي قدمتها «القسام» للوسطاء، معتبرًا ذلك تأكيدًا على صحة ما أعلنته الفصائل.
وكانت حركة «حماس»، أكدت في وقت سابق، أن الفصائل بذلت جهودًا كبيرة في ملف البحث عن جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول، بما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، مضيفة في تصريح صحفي، أن على الاحتلال استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً، دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه.