1300 خرق إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. انتهاكات الاحتلال تتواصل
1300 خرق إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. انتهاكات الاحتلال تتواصل
- غزة
- قطاع غزة
- انتهاكات الاحتلال بغزة
- انتهاكات قوات الاحتلال بالضفة
- الضفة الغربية المحتلة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي
- الاحتلال الإسرائيلي
استمرت خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه مع حركة «حماس» في أكتوبر الماضي لوقف «حرب غزة»، بالتزامن مع انتهاكاتها بحق المدنيين العزل في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، وأصيب فلسطنييين اثنين، بنيران الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
1300 خرق من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي للاتفاق
وبعد مرور 100 يوم على اتفاق وقف إطلاق النار، أشارت وسائل إعلام فلسطينية بينها وكالة الأنباء الرسمية«وفا»، إلى توثيق 1300 خرق من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي للاتفاق، أسفرت عن استشهاد 483 فلسطينيا وإصابة 1287 آخرين.
وأطلقت الزوارق الحربية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، نيرانها على شاطئ بحر مدينة رفح، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين بجروح.

وفي الضفة الغربية المحتلة، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها بحق الفلسطينيين العزل ومملتاكاتهم في عدة مناطق، واقتحم جنود الاحتلال، قريتي المغير وكفر مالك، شمال شرق رام الله، فيما نصبت القوات الإسرائيلية حاجزا عسكريا عند مدخل قرية يبرود، مشددة من إجراءاتها العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله، ما تسبب بإعاقة حركة الفلسطينيين.
اعتقال 6 فلسطينيين بينهم أمين سر«حركة فتح» في بلدة عزون
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، «حاجز الكونتينر» العسكري من كلا الاتجاهين شمال شرق بيت لحم.وضمن سياسة الاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، اعتقلت الجنود، 6 فلسطينيين بينهم أشرف حسين أمين سر «حركة فتح» في بلدة عزون شرق قلقيلية.

وفي سياق متصل، أعاق مستوطنون، عمل طواقم لجنة الانتخابات المركزية في خربة يرزا شرق طوباس، عقب اقتحامهم الخربة.
وفي وقت سابق من اليوم،هدمت جرافات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مكاتب متنقلة داخل مُجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المعروفة اختصارا باسم «الأونروا»، في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، فيما كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، عن مخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية على الأرض التي أقيم عليها مقر الوكالة الذي يبلغ مساحته42 دونمًا، شرقي القدس المحتلة.

بدورها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، اقتحام سلطات الاحتلال مقر «الأونروا» في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، وتنفيذ أعمال هدم والاستيلاء على ممتلكات الوكالة، ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي على مقرها، محذرة على لسان المتحدث الرسمي باسمها نبيل أبو ردينة، من خطورة هذه الانتهاكات الإسرائيلية للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، والتي تأتي في إطار سياسية إسرائيلية ممنهجة للقضاء على الوكالة ودورها في تقديم الخدمات الأساسية لحوالي 6 ملايين لاجئ فلسطيني داخل المخيمات.
أبو ردينة يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاعتداءات
وحمل أبو ردينة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه الاعتداءات المتواصلة، وطالب المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، منظمة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها حسب القانون الدولي، ومحاسبة سلطات الاحتلال على هذه الإجراءات التي تخالف القانون الدولي، وضمان استمرار عمل وكالة «الأونروا» في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، إلى حين حل قضيتهم وفق قرارات الشرعية الدولية.
من جانبها، أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، بأشد العبارات الاقتحام السافر الذي نفّذه وزير أمن الاحتلال القومي المتطرف إيتمار بن غفير لمقر وكالة «الأونروا» وما صاحبه من إنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم الاحتلال بالقوة فوق مقر يتمتع بالحصانة الدولية، في تصرف عدواني مرفوض جملة وتفصيلا ويشكّل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وخرقا صارخا لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة ويمس بشكل مباشر مكانة المنظمة الدولية ومؤسساتها ويكشف مجددًا استخفاف الاحتلال بكافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مشيرا في بيان نشرته وكالة «وفا» الفلسطينية، إلى أن التصعيد يأتي ضمن مخطط إسرائيلي ممنهج لتصفية الوكالة وإنهاء دورها الإنساني والسياسي.
اليماحي: استمرار الصمت الدولي شجع الاحتلال على التمادي في انتهاكاته
وحذر اليماحي، من أن استمرار الصمت الدولي وعدم اتخاذ إجراءات رادعة شجّع حكومة الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في انتهاكاتها، والانتقال من خرق القانون الدولي إلى تحديه علنًا، فيما أدانت وزارة الخارجية السعودية هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي مباني تابعة لوكالة «الأونروا»، مضيفة في بيان، إن «الرياض» تجدد رفضها للانتهاكات الإسرائيلية للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، وتحمّل المجتمع الدولي مسؤولية التصدي لهذه الممارسات، وللنهج الإسرائيلي القائم على مواصلة جرائمه بحق منظمات الإغاثة الدولية.