«الإصلاح والنهضة»: تسليم جثة آخر محتجز إسرائيلي يُسقط مبررات تعطيل الانسحاب من غزة

كتب: editor

«الإصلاح والنهضة»: تسليم جثة آخر محتجز إسرائيلي يُسقط مبررات تعطيل الانسحاب من غزة

«الإصلاح والنهضة»: تسليم جثة آخر محتجز إسرائيلي يُسقط مبررات تعطيل الانسحاب من غزة

كتبت: أم كلثوم أحمد

قال الدكتور هشام عبدالعزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إنّ تسليم جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة محطة فاصلة في مسار الاتفاق، ويؤكد التزام الجانب الفلسطيني ببنوده، ويُسقط أي مبررات كانت تُستخدم لتعطيل استكمال باقي الاستحقاقات، وعلى رأسها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

وأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة لـ«الوطن»، أنّ التجربة التاريخية مع الحكومات الإسرائيلية تُحتم عدم الاكتفاء بالتصريحات أو الوعود، مشددًا على أنّ مدى التزام إسرائيل بالاتفاق سيُقاس بالأفعال لا الأقوال، وفي مقدمتها الانسحاب من المناطق المتبقية، ووقف أي ممارسات عسكرية أو إجراءات تُفرغ الاتفاق من مضمونه.

وأشار إلى أنّ تنفيذ إسرائيل لبنود الاتفاق لم يعد شأنًا ثنائيًا، بل اختبارًا حقيقيًا لمصداقية المجتمع الدولي وقدرته على فرض احترام الاتفاقات، مؤكدًا أنّ الدور المصري بوصفه وسيطًا وضامنًا، يظل عامل التوازن الأهم في منع أي محاولات التفاف أو مماطلة.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أنّ أي إخلال إسرائيلي بالانسحاب سيعيد المنطقة إلى دائرة التوتر، ويقوض فرص الاستقرار، محذرًا من أنّ استمرار سياسة فرض الأمر الواقع لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، بينما يظل الالتزام الكامل بالاتفاق هو الطريق الوحيد لتخفيف معاناة المدنيين، وفتح نافذة حقيقية نحو تهدئة مستدامة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وتدعم أمن واستقرار المنطقة.