تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تعزيز واشنطن وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط بأسطول بحري كبير ومقاتلات ومنظومات دفاع جوي.
واشنطن وطهران على صفيح ساخن.. ترامب: الوضع متقلب مع إيران والدبلوماسية مطروحة
واشنطن وطهران على صفيح ساخن.. ترامب: الوضع متقلب مع إيران والدبلوماسية مطروحة
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوضع مع إيران بأنه «متقلب»، في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال أسطول بحري كبير، وسط تأكيدات من مصادر مطلعة بأنه لم يحسم بعد قرار الانخراط في مواجهة عسكرية مع طهران، مفضلًا مواصلة المشاورات قبل اتخاذ أي خطوة نهائية. وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».
حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» وصلت المنطقة
ووصلت حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» يرافقها عدد من القطع الحربية إلى المنطقة، في ظل تصاعد التوترات والتحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة أمريكية إسرائيلية قد تمتد تداعياتها إلى دول الجوار وتنعكس على استقرار الإقليم.
وذكر موقع «أكسيوس»، أن ترامب قال إن بلاده باتت تمتلك حشدًا بحريًا ضخمًا قبالة السواحل الإيرانية، يفوق الوجود الأمريكي في فنزويلا، لكنه امتنع عن الخوض في الخيارات العسكرية التي طرحها عليه فريقه للأمن القومي.
ولم يستبعد في الوقت نفسه المسار الدبلوماسي، معتبرًا أنه لا يزال خيارًا قائمًا، ومشيرًا إلى أن طهران أبدت رغبة في التوصل إلى اتفاق وتواصلت مرارًا لفتح قنوات حوار.
وزعم ترامب أن القدرات الصاروخية الإيرانية قبل «حرب الأيام الـ12» في يونيو الماضي كانت تؤهلها لشن هجوم مفاجئ واسع على إسرائيل، وأنه بمنحه الضوء الأخضر للهجوم الاستباقي حال دون ذلك السيناريو، مؤكدًا أن إيران كانت ستتجه في جميع الأحوال إلى المواجهة. ووصف اليوم الأول من تلك الحرب بأنه كان «قاسيًا» على طهران، بعدما خسرت عددًا من قادتها ومنصات إطلاق الصواريخ.
الاستخبارات الأمريكية: إيران تسرع برنامجها النووي
وفي هذا السياق، نقل «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين أن أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، ووضع سقف لمخزون الصواريخ بعيدة المدى، ووقف دعم الوكلاء الإقليميين، وحظر التخصيب المحلي لليورانيوم.
وعززت واشنطن انتشارها العسكري في المنطقة بعد فترة غياب لحاملات الطائرات، بإرسال «لينكولن» المزودة بمقاتلات إف-35 سي وإف-18 وطائرات حرب إلكترونية من طراز إي إيه-18 جي «جراولر»، ترافقها ثلاث مدمرات قادرة على إطلاق صواريخ «توماهوك». كما نشرت مقاتلات إف-15 إي في قاعدة بالأردن، ونقلت منظومات دفاع جوي «باتريوت» و«ثاد» لتعزيز حماية المنشآت الأميركية وحلفائها من أي ردود إيرانية محتملة.