وزارة البيئة تنظم حلقة نقاشية عن مبادرة دعم مسار التنمية المستدامة «تيراميد»
وزارة البيئة تنظم حلقة نقاشية عن مبادرة دعم مسار التنمية المستدامة «تيراميد»
عقدت حلقة نقاشية حول المبادرة الوطنية لدعم مسار التنمية المستدامة، على المستوى الوطني «تيراميد» ما بين الفرص والتحديات، تحت رعاية الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والقائم بأعمال وزير البيئة، ضمن فعاليات احتفالية وزارة البيئة بيوم البيئة الوطني 2026، بالتعاون مع المكتب العربي للشباب والبيئة، تحت شعار الاقتصاد الأزرق المستدام والحلول القائمة على الطبيعة (الطاقة المتجددة ودعم مسار المستدامة)، بحضور ممثلي الوزارات والهيئات والجمعيات الأهلية، ولفيف من خبراء العمل البيئي، وكوكبة من الإعلاميين في مصر، وذلك بالمركز الثقافي التعليمي (بيت القاهرة) بالفسطاط.
رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى نحو 42%
أدار الجلسة الدكتور عماد الدين عدلى، المكتب العربي للشباب والبيئة، بمشاركة الدكتور أيمن فريد أبو حديد، مؤسس وعضو مجلس أمناء المنتدى المصري لـ التنمية المستدامة، والدكتور يسري خفاجي، نائب رئيس هيئة الصرف بوزارة الموارد المائية والري، والمهندس أيمن هيبة، شعبة الطاقة المستدامة الغرفة التجارية بالقاهرة، الدكتورة يمن الحماقي، أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، مؤسس وعضو مجلس أمناء المنتدى المصري للتنمية المستدامة، والدكتور عطية عطية، عميد كلية الطاقة بالجامعة البريطانية
وأكد الدكتور عماد الدين عدلي، رئيس المكتب العربي للشباب والبيئة، والمنسق العام للشبكة العربية للبيئة والتنمية (رائد)، أن الدستور المصري أرسى قاعدة قانونية واضحة العرض لهذا التوجه، من خلال النص على حماية الموارد الطبيعية وضمان حقوق الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة 2035، تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى نحو 42%، مع التركيز على الطاقة الشمسية والرياح كمصادر رئيسية للطاقة النظيفة، إلى جانب تخصيص مساحات واسعة لمشروعات الطاقة المتجددة بما يعكس جدية الدولة في التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
تخصيص مساحات واسعة لمشروعات الطاقة المتجددة
من جانبه، أكد الدكتور أيمن فريد أبو حديد، وزير الزراعة الأسبق، مؤسس وعضو مجلس أمناء المنتدي المصري للتنمية المستدامة، أن أشكال الإنتاج الزراعي كافة، تعتمد على الطاقة، فالزراعة تعتمد بشكل أساسي على المياه، التي تحتاج إلى طاقة لرفعها سواء من الترع الرئيسية أو الفرعية أو داخل الحقول نفسها، وهو ما يجعل الطاقة عنصرًا محوريًا في أي عملية ري أو إنتاج زراعي، كذلك الزراعة السمكية تعتمد بصورة مباشرة على الطاقة الكهربائية، سواء لتشغيل أنظمة التهوية داخل الأحواض والبحيرات الصناعية أو لضمان ضخ الهواء داخل المياه، لافتًا إلى أن غياب التهوية يمثل خطرا كبيرا على الإنتاج السمكي.
واختتمت الاحتفالية فعالياتها بتكريم الفائزين فى النسخة الثانية من مسابقة يوم البيئة الوطني، التي أطلقها المكتب العربي للشباب والبيئة بالتعاون مع وزارة البيئة، لأفضل موضوعات وأفكار مبتكرة جرى تناولها حول التنوع البيولوجي، ودوره في مواجهة تغير المناخ، وذلك لفئات الشباب والجمعيات الأهلية وقطاع الاعلام البيئي، استكمالا للجهود الوطنية المبذولة لدمج قضايا البيئة في أولويات التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على أهمية حماية التنوع البيولوجي، ودوره في مواجهة تغير المناخ، من خلال إبراز القيمة الإقتصادية والاجتماعية والبيئية الطبيعية، كما جرى تكريم الفائزين في مسابقة أفضل شعار ليوم البيئة الوطني.