أستاذ علم اجتماع تحذر من تأثير المحتوى السلبي على الأطفال: المنع التام ليس حلا
أستاذ علم اجتماع تحذر من تأثير المحتوى السلبي على الأطفال: المنع التام ليس حلا
حذرت الدكتورة هالة منصور، أستاذة علم الاجتماع، من تأثير المحتوى السلبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين، مشيرة إلى أن الكثير من المواد المطروحة تتعلق بالشهرة والترند أو المنفعة المادية، وغالبًا ما يتم التضحية بالقيم والأخلاقيات من أجل جذب الانتباه وزيادة نسب المشاهدة.
دور الأسرة في حماية المواطنين
وأضافت منصور، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن التعامل مع هذا التأثير يجب أن يكون متعدد المستويات، بدءًا من الأسرة، حيث يجب متابعة الأطفال ومناقشتهم حول المحتوى الذي يشاهدونه بهدف تنمية وعيهم الأخلاقي والاجتماعي والنفسي، مع التأكيد أن المنع التام ليس حلاً، إذ يمتلك الأطفال الأجهزة في أيديهم، بل الحوار والوعي هما المفتاح.
دور الدولة والمجتمع في حماية المواطنين
وأكدت منصور، أن هناك جانبًا مؤسسيًا مهمًا يتمثل في دور الدولة والمجتمع في حماية المواطنين، عبر التوعية المباشرة والدراما والقدوة الإيجابية، بالإضافة إلى فرض بعض القيود على استخدام وسائل التواصل والموبايلات لفئات عمرية محددة، وذلك للحد من الأضرار الجسدية والنفسية والاجتماعية التي قد تنجم عن الاستخدام المفرط أو التعرض لمحتوى غير لائق.