وزير الري يشارك في الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في السنغال
وزير الري يشارك في الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في السنغال
شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في فعاليات «الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ورؤساء الحوارات التفاعلية»، وذلك ضمن أعمال الاجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه، المنعقد في السنغال.
المياه من أجل الكوكب
وأكد وزير الري في كلمته خلال الجلسة، أن المياه تمثل شريان الحياة، مشيرًا إلى أن القضايا المرتبطة بمحور «المياه من أجل الكوكب»، وعلى رأسها تغير المناخ، والتنوع البيولوجي، والتصحر، وحماية البيئة، والحد من مخاطر الكوارث، هي قضايا مترابطة ومتداخلة، وتشكل عناصر أساسية لبقاء الإنسان واستدامة المجتمعات.
واستعرض أبرز الموضوعات الفنية المطروحة ضمن الحوار التفاعلي الثالث للمياه، وفي مقدمتها الحفاظ على أنظمة المياه العذبة عالميًا، التي تعرضت لاستنزاف طويل الأمد نتيجة الممارسات البشرية غير الرشيدة، موضحًا أن سوء إدارة الموارد المائية في العديد من دول العالم أسهم في الإضرار بالنظم البيئية، بما انعكس سلبًا على مختلف القطاعات التنموية.
تحقيق التنمية المستدامة
وشدد سويلم على أهمية تبني مبادئ «إدارة المياه من أجل الإنسان» و«المياه من أجل الكوكب» باعتبارهما أهدافًا متكاملة وليست متنافسة، مع ضرورة العمل على حماية النظم البيئية المرتبطة بالمياه، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
كما أكد ضرورة إعلاء مبادئ حوكمة المياه على المستوى العالمي، وتعزيز التعاون الإقليمي بما يسهم في رفع معدلات الصمود في مواجهة تحديات المياه وتغير المناخ، إلى جانب دعم كيان الأمم المتحدة المعني بالمياه (UN-Water)، ليتجاوز دوره التنسيقي، ويضطلع بولاية شاملة على مستوى المنظومة الأممية، بما يتيح العمل بصورة أكثر تكاملًا وفاعلية.
وأشار إلى أهمية البناء على النجاحات التي تحققت خلال الفعاليات الدولية السابقة، ومن بينها أسابيع القاهرة للمياه، ومؤتمرات المناخ، وعملية دوشنبه، والمنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF)، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)، واتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (UNCBD)، بما يعزز الزخم الدولي نحو تحقيق أهداف المياه والتنمية المستدامة.