«الصحة» وجامعة المنيا تضعان دليلاً استرشادياً لدعم الولادة الطبيعية وتنظيم الأسرة
«الصحة» وجامعة المنيا تضعان دليلاً استرشادياً لدعم الولادة الطبيعية وتنظيم الأسرة
استقبل الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، الدكتورة عبلة أحمد علي الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة والمشرف على المجلس القومي للسكان، وذلك في إطار متابعة تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، والمبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية» لتنمية الأسرة المصرية.
تعزيز التعاون لمواجهة الزيادة السكانية
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في الملفات التي تمس صحة وسلامة الأسرة المصرية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لمواجهة الزيادة السكانية، إلى جانب وضع إطار تنسيقي لخطة العمل المشتركة بين الجامعة ووزارة الصحة.
اجتماع موسع لمناقشة خطة 2026-2027
وعلى هامش الزيارة، عقد الجانبان اجتماعاً موسعاً بحضور قيادات جامعة المنيا، وتناول الاجتماع عرضاً تفصيلياً لحصاد عام 2025، وخطة السكان والتنمية بمحافظة المنيا للأعوام 2026–2027، خاصة ما يتعلق بالتعاون في خفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبياً، وتطبيق الدلائل الإرشادية للولادة الطبيعية الصادرة عن المجلس الصحي المصري، وتوفير مقدمي المشورة والمدربين لدعم الولادة الطبيعية والساعة الذهبية الأولى، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية الولادة الطبيعية من خلال القوافل الطبية ووسائل التواصل الاجتماعي.
آليات دعم تنظيم الأسرة والتحليل الديموجرافي
كما ناقش الاجتماع سبل توفير أطباء التخدير من خلال الاستعانة لتغطية العجز بوزارة الصحة، ودعم تنظيم الأسرة بعد الولادة، وتقديم وسائل تنظيم الأسرة مباشرة عقب الولادة للحد من تكرار الولادات المتعاقبة، مع متابعة الأمهات خلال الأسبوع الأول بعد الولادة للتأكد من الاستخدام الفعلي لوسائل تنظيم الأسرة.
واستعرضت نائب وزير الصحة التحليل الديموجرافي لمحافظة المنيا، من حيث عدد السكان ومعدلات المواليد والوفيات والزيادة السكانية، مع مقارنة معدلات الإنجاب خلال السنوات الماضية، فضلاً عن مناقشة مضاعفات العمليات القيصرية غير المبررة طبياً على الأم والطفل، وتطور معدلات الولادة القيصرية في مصر مقارنة بالدول الأخرى خلال السنوات الخمس الأخيرة.
تغيير المفاهيم المجتمعية السلبية
كما تطرق الاجتماع إلى آليات التعاون المشترك بين الجامعة والوزارة في تغيير المفاهيم المجتمعية السلبية، ودعم البحث العلمي في القضايا المجتمعية المرتبطة بالتنشئة المتوازنة، والهوية الإنجابية، وزواج الأطفال، وقضايا المراهقين والشباب، والمشورة قبل الزواج وخلال السنة الأولى منه، وتماسك الأسرة، وأسباب ارتفاع معدلات الطلاق، وأهمية المباعدة الصحية والحقوقية بين الحمل المتعاقب، بما يسهم في بناء أسرة مصرية أكثر وعياً واستقراراً.