تضامنا مع ضحايا مينيابوليس.. تظاهرات في باريس للتنديد بسياسات ترامب
تضامنا مع ضحايا مينيابوليس.. تظاهرات في باريس للتنديد بسياسات ترامب
يستعد فرنسيون للتظاهر مساء اليوم الأربعاء، أمام وزارة الخارجية في باريس؛ تلبية لدعوة جماعة «لا ديغ» الملتزمة بمحاربة اليمين المتطرف، حيث ينظم التجمع في «37 كواي دورسيه» بالدائرة السابعة ابتداءً من الساعة السادسة والنصف مساءً.
الهدف من الاحتجاج
وتهدف هذه التعبئة إلى إظهار الدعم للشعب الأمريكي بعد وفاة رينيه جود وأليكس بريتي، اللذين قتلهما عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، بحسب موقع «ليبراسيون» الفرنسي.
أعلنت مجموعة «لا ديغ» عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «في مواجهة الهجوم الرجعي والعنصري الذي شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الولايات المتحدة، تدعو المجموعة إلى مسيرة احتجاجية اليوم الأربعاء 28 يناير في باريس»، كما يجري تنظيم مسيرة مماثلة في مرسيليا عند محطة «أومبريير دو بور».
ويتصاعد الغضب على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، ففي السابع من يناير، قُتلت رينيه نيكول غود، وهي امرأة أمريكية تبلغ من العمر 37 عاماً، برصاص أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية داخل سيارتها في مينيابوليس، وفي الرابع والعشرين من يناير، قُتلت أليكس بريتي، وهي ممرضة في العمر نفسه، برصاصة أطلقتها وكالة شرطة اتحادية أخرى خلال احتجاج في المدينة نفسها، وقد عززت هاتان المأساتان الغضب الشعبي إزاء سياسات إدارة «ترامب» المتشددة في مجال الهجرة.
يتزايد القلق خارج الحدود
في الأسابيع الأخيرة، انتشرت مقاطع فيديو لعمليات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) على مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفةً عن أساليب وُصفت بالعنف والريبة. وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فقد تم توثيق 19 عملية على الأقل استخدم فيها عناصر الإدارة أسلحتهم، بالإضافة إلى 36 حالة تم فيها تهديد ضباط بالسلاح. وتُعد وفاة أليكس بريتي خامس حالة وفاة مرتبطة بتشديد سياسة الهجرة.
ووصل الغضب إلى هوليوود. ففي مهرجان ساندانس السينمائي، نددت ناتالي بورتمان، التي بدت عليها علامات التأثر الشديد، بـ«أسوأ ما في البشرية»، وتحدث إدوارد نورتون عن «عمليات إطلاق نار جماعية تُذكّر بالجيستابو»، وعلى السجادة الحمراء لحفل جوائز غولدن غلوب في منتصف يناير، كان مارك روفالو قد أدان بالفعل «رجلاً مجنونًا في السلطة» يُرهب السكان.