«مطروح للنقاش» يسلط الضوء على زيارة ستارمر للصين والوضع في إيران

كتب: حسن سمير

«مطروح للنقاش» يسلط الضوء على زيارة ستارمر للصين والوضع في إيران

«مطروح للنقاش» يسلط الضوء على زيارة ستارمر للصين والوضع في إيران

سلط برنامج «مطروح للنقاش»، الذي تقدمه الإعلامية فيروز مكي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، الضوءَ على زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للصين في ظل مرحلة التوتر العالمي الراهنة، والوضع في إيران وما إذا كان يتجه نحو التصعيد أم مجرد مناورة سياسية.

تصاعد التنافس بين القوى الكبرى

وقالت الإعلامية فيروز مكي، إنه في ظل مرحلة تتسم بتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، تعود الصين إلى واجهة المشهد الأوروبي، ساعية لإعادة صياغة علاقاتها مع دول القارة العجوز، فزيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى بكين تفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول ما تريده الصين من أوروبا خلال المرحلة الحساسة، حيث يؤكد ستارمر أن بلاده لن تجبر على الاختيار بين واشنطن وبكين، وأن لندن لديها علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة ولن تتأثر بزيارة بكين.

وتابعت: «في المقابل شدد الرئيس الصيني شي جين بينغ على أن الصين وأوروبا شريكان لا خصمان، موضحاً أن التعاون بينهما يفوق المنافسة وأن القواسم المشتركة بينهما أكبر من أي خلافات».

الوضع الراهن في إيران

وأردفت: «ومن زيارة ستارمر للصين إلى الوضع الراهن في إيران الذي تقف معه طهران عند مفترق شديد الحساسية، بين موجة احتجاجات واسعة امتدت إلى أكثر من 400 مدينة وضغوط داخلية متصاعدة بسبب الأزمات المعيشية، وبين تهديدات أمريكية قوية تتجسد في حشود عسكرية وتحركات أسطول حربي ضخم في المنطقة».

وذكرت، أنّ هذه التناقضات تضع طهران في مواجهة مزدوجة داخلياً وخارجياً أيضاً، حيث توازن بين احتواء الغضب الشعبي وإدارة التصعيد الخارجي القادم خاصة من الولايات المتحدة، وهو المشهد الذي يمثل اختباراً لقدرة النظام الإيراني على الصمود داخلياً وعلى الردع الإقليمي وتجاوز الموقف الراهن وسط مخاوف من انفجار الأزمات.


مواضيع متعلقة