الاستعداد لليلة النصف من شعبان.. «الإفتاء» تجيب
الاستعداد لليلة النصف من شعبان.. «الإفتاء» تجيب
مع اقتراب ليلة النصف من شهر شعبان، يتزايد السؤال حول فضل هذه الليلة وكيفية الاستعداد لها على الوجه الصحيح، خاصة في ظل انتشار العديد من العادات والممارسات المتباينة بين الناس، وأكدت دار الإفتاء أن ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي حث الشرع الشريف على اغتنامها بالطاعات والقربات، لما ورد فيها من نصوص وأقوال عن السلف الصالح.
طريقة إحياء ليلة النصف من شعبان
وأوضحت دار الإفتاء أن إحياء هذه الليلة يكون بالإكثار من العبادات المشروعة مثل الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والذكر، والدعاء، والاستغفار، دون الالتزام بهيئة مخصوصة أو عبادة بعينها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم على وجه التحديد، حتى لا يدخل الأمر في باب البدعة، وشددت على أن الأصل هو التنوع في العبادات مع الإخلاص وحضور القلب.
كما أشارت دار الإفتاء إلى أن صيام يوم النصف من شعبان أو ما قبله أو بعده جائز ومستحب لمن اعتاد الصيام أو أراد التقرب إلى الله، مستندة في ذلك إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شهر شعبان، لما له من فضل عظيم ومكانة خاصة.
تصفية القلوب من الضغائن
وأضافت الدار أن من أهم معاني هذه الليلة ايضا تصفية القلوب من الضغائن والأحقا د، وبث روح التسامح والعفو بين الناس، والعمل على صلة الأرحام، ورد المظالم إلى أهلها، مؤكدة أن هذه المعاني تعد من أعظم القربات التي يثاب عليها المسلم.
ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى استقبال ليلة النصف من شعبان بالنية الصادقة، وحسن الاستعداد لشهر رمضان المبارك، معتبرة هذه الليلة فرصة عظيمة لمراجعة النفس والعودة إلى الله وبداية صفحة جديدة من الطاعة والاستقامة.