بين التقديم والتأخير.. «الإفتاء» توضح حكم الجمع بين الصلاتين بسبب المرض

كتب: editor

بين التقديم والتأخير.. «الإفتاء» توضح حكم الجمع بين الصلاتين بسبب المرض

بين التقديم والتأخير.. «الإفتاء» توضح حكم الجمع بين الصلاتين بسبب المرض

كتب: أحمد محيي

الصلاة ثاني أركان الإسلام وعماد الدين والصلة الوثيقة التي تربط العبد بخالقه، فهي ليست مجرد عبادة نؤديها في أوقات محددة، بل هي محطة للسكينة، وطمأنينة للقلب، وترددت التساؤلات مؤخرا حول حكم الجمع بين صلاتين إذا كان هناك مرض يحول بين العبد وصلاته في موعدها المحدد.

حكم الجمع بين صلاتين لعذر المرض

وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية، في بيان لها عبر موقعها الرسمي فيسبوك، أنه يجوز لصاحب العذر أن يجمع بين الظهر والعصر في وقت أيهما شاء، أو بين المغرب والعشاء في وقت أيهما شاء، فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «كَانَ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ، يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ، وَلَا مَطَرٍ قِيلَ لَهُ: لِمَ؟ قَالَ: «لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى أُمَّتِهِ حَرَجٌ» أخرجه النسائي في السنن الكبرى.

جواز الجمع بين صلاتي الظهر والعصر

وأردفت الإفتاء، أن جواز الجمع بين صلاتي الظهر والعصر، والمغرب والعشاء (تقديما أو تأخيرا) للمريض، يأتي رفعا للحرج والمشقة، لما يجده المريض من مشقة بأداء كل صلاة في وقتها، ولقوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}، مع اعتباره جمعا صوريا كما ذهب إليه المالكية، والصلاة فيه صحيحة لأن كل صلاة أُديت في وقتها، حيث يؤخِّر الصلاة الأولى إلى آخر وقتها أو يُقدِّم الصلاة الثانية في أول وقتها.