خبير تكنولوجي يكشف كيف تطورت أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي؟

كتب: أية محسن

خبير تكنولوجي يكشف كيف تطورت أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي؟

خبير تكنولوجي يكشف كيف تطورت أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي؟

قال الدكتور بلال أسعد مستشار الأمن السيبراني، إنّ فهم أهمية أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي يتطلب مقارنتها بالأدوات التقليدية التي كان يعتمد عليها الباحثون قبل ظهور هذه التقنيات، مثل محركات البحث الأكاديمية، وعلى رأسها «جوجل سكولر».

وأضاف أسعد، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الأدوات التقليدية كانت تقتصر على استرجاع المعلومات أو الأوراق العلمية المطابقة للسؤال المطروح من قواعد البيانات، دون تقديم تحليل أو معالجة إضافية للمحتوى العلمي.

وأضاف أن دخول الذكاء الاصطناعي، وبالتحديد ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي التوليدي أو المساعد البحثي المنتج، أحدث تحولًا جوهريًا، حيث لم تعد الأداة تكتفي بإحضار الورقة العلمية فقط، بل تقوم بتلخيصها، وتحليلها، وتحديد مدى ملاءمتها للإجابة عن سؤال بحثي معين.

توفير الوقت والجهد على الباحثين

وأشار إلى أنّ الباحث، لا سيما في المراحل الأولى من مسيرته الأكاديمية كان يحتاج سابقًا إلى ساعات طويلة أو أيام وأحيانًا أسابيع، للوصول إلى مرجع علمي مناسب، مؤكدًا أنّ استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أسهم في تقليص هذا الوقت بشكل كبير، واختصار رحلة البحث العلمي.

وأكد مستشار الأمن السيبراني أن تأثير هذه الأدوات لا يقتصر على توفير الوقت والجهد فحسب، بل يمتد إلى إعادة تنظيم طريقة التفكير البحثي، موضحًا أن الانتقال من مرحلة الباحث المبتدئ إلى المتوسط ثم الخبير أصبح أكثر سلاسة، ما يجعل الذكاء الاصطناعي التوليدي نقلة حقيقية في منهجية البحث العلمي الحديثة.


مواضيع متعلقة