كتب: أحمد إبراهيم
قال الكاتب الصحفي بلال الدوي، إن الفترة الحالية تمثل نقطة تحول تاريخية في القضية الفلسطينية، إذ تشهد مفاوضات طويلة الأجل بعد 112 يومًا من الهدنة التي تم توقيعها، المعروفة باتفاق غزة، بهدف فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني.
الجهود المصرية تسعى لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار
وأضاف خلال لقاء عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن غزة تواجه اختراقات إسرائيلية متكررة، تجعلها ترفض جميع الاتفاقيات الداعية لوقف تلك الانتهاكات، إلا أن الجهود المصرية تسعى لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأشار إلى أن الجهود المصرية الحالية تهدف إلى تشكيل قوة استقرار دولية لحماية المدنيين داخل القطاع، والفصل بينهم وبين قوات الاحتلال للحفاظ على الأمن، موضحًا أن تشكيل هذه القوة جاء نتيجة جهود مصرية كبيرة للحصول على موافقة الأمم المتحدة، التي أصدرت قرارًا بتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع.
ولفت إلى أن مصر لا تقبل إلا بحكم فلسطيني لقطاع غزة دون وجود إسرائيلي، مؤكدًا أن الإعلام العبري يدرك أهمية الدور المصري في مواجهة مخططات التهجير والتصدي للسيطرة الإسرائيلية على معبر رفح.
مواجهة المساومات الإسرائيلية بشأن معبر رفح
وأضاف أن دولة الاحتلال تتمتع بقدرة كبيرة على المساومة بدعم من الولايات المتحدة، مثل فتح معبر رفح لخروج عدد من الفلسطينيين، ثم إعادة عدد أقل من الداخل، وهو ما ترفضه الإدارة المصرية بشكل قاطع.