قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه التقى صباح اليوم بالطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني، معربًا عن تقديره لما لمسه في حديثها وحضورها من احترام حقيقي للعلم، وفهم عميق لمقاصده، وامتنان للتجربة التعليمية قبل السعي إلى الشهادة.
وأوضح الدكتور علي جمعة، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن الأزهر الشريف لم يكن يومًا مجرد مؤسسة تعليمية، بل هو مدرسة كبرى لتكوين الإنسان وبناء الوعي، تقوم على ربط العلم بالأخلاق، والدين بالرحمة، والمعرفة بالمسؤولية، بما يرسخ القيم الإنسانية إلى جانب التحصيل العلمي.
تجسيد حقيقي لرسالة العلم
وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن مثل هذه النماذج الصادقة من طلاب الأزهر تمثل تجسيدًا حقيقيًا لرسالة العلم، مؤكدًا أن الأثر الحقيقي للتعليم لا يُقاس بعدد السنوات الدراسية، وإنما بما يتركه من بصمة في القلوب والعقول، وقدرته على صناعة إنسان واعٍ بدوره ومسؤوليته في المجتمع.
وأكد أن لقاءه بالطالبة الإندونيسية يعكس البعد العالمي للأزهر الشريف، ودوره في احتضان طلاب العلم من مختلف دول العالم، ونقل رسالة الوسطية والاعتدال، وبناء جسور التواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب.