أيرلندا تخصص 25 مليون يورو لدعم بنية الطاقة في أوكرانيا
أيرلندا تخصص 25 مليون يورو لدعم بنية الطاقة في أوكرانيا
أعلنت الحكومة الأيرلندية تخصيص 25 مليون يورو لدعم البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، في خطوة وصفها وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها بالحيوية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها البلاد نتيجة انقطاع التدفئة خلال أحد أقسى فصول الشتاء منذ سنوات.
وقدم سيبيها شكره عبر منصة إكس «تويتر» لوزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الأيرلندية هيلين ماكنتي والحكومة الأيرلندية على هذه المساهمة العاجلة، وفقا وكالة الأنباء الأوكرانية «يوكرينفورم».
وأضاف: «تأتي هذه المساهمة الحيوية في وقت حرج، حيث تعاني المجتمعات في جميع أنحاء أوكرانيا من انقطاع التدفئة نتيجة للهجمات الروسية خلال أحد أقسى فصول الشتاء منذ سنوات».
محللة سياسية تحذر من ربط مصير معاهدة «نيو ستارت» بالأزمة الأوكرانية
من جانبها، حذرت الكاتبة والمحللة السياسية جينيفر كافانا، من أن ربط مصير معاهدة معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا المعروفة باسم « نيو ستارت» والتي تنتهي في 5 فبراير المقبل، بالأزمة الأوكرانية، وقالت في مقال بصحيفة «ذا أمريكان كونسيرفاتيف»، إن مصالح «واشنطن» ضئيلة جدا، قد يؤدي إلى تقويض أسس الأمن النووي العالمي.
وأشارت كافانا، إلى أن رفض الإدارة الأمريكية تمديد المعاهدة قد يؤدي إلى مخاطر جسيمة وعواقب سلبية لواشنطن، مؤكدة أن القرار الأمريكي بعدم تمديد المعاهدة قد يكون خطأ فادحا، مشددة على أن مسألة الاستقرار الاستراتيجي مع روسيا مهمة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة وأمنها القومي، ولا ينبغي ربطها بنتيجة الحرب في أوكرانيا، وفق لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وحذر أعضاء الكونجرس الأمريكي، الرئيس دونالد ترامب علنًا من المخاطر المرتبطة بانتهاء سريان المعاهدة الروسية-الأمريكية للأسلحة الهجومية الاستراتيجية «نيو ستارت» والتي تنتهي صلاحيتها في 5 فبراير المقبل،

من جانبها، أوضحت السناتورة الديمقراطية في لجنة العلاقات الدولية، جاني شاهين، أن التحديات القادمة في مجال الأمن النووي العالمي تقترب مع اقتراب انتهاء المعاهدة، التي تمثل آخر قيود قانونية على الأسلحة النووية الروسية، مضيفة أن هناك قادة في كلا الحزبين يدركون جدية هذه اللحظة، ومن بينهم ترامب، الذي له تاريخ طويل من القلق بشأن الحرب النووية.
وحذرت شاهين من أن التخلي عن هذه الإجراءات الأخيرة دون خطة سيمنح روسيا والصين ميزة استراتيجية، ويطلق سباقًا نوويًا جديدًا ويزيد خطر وقوع خطأ نووي مدمر، فيما دعا النائب الديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس في مجلس النواب جيم ماكجفرن إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، مؤكدًا على ضرورة قيادة الولايات المتحدة في نزع السلاح النووي وقال، إن العالم لا يزال يسير في الاتجاه الخاطئ في مسائل نزع السلاح النووي والسيطرة على الأسلحة.
ماكجفرن: كل دولار يُستثمر في الأسلحة النووية يقرب البشرية من حافة الهاوية
وأوضح ماكجفرن، أن «إذا أردنا تجنب الكارثة، يجب على الولايات المتحدة أن تتولى القيادة في تعزيز التجميد العالمي للتجارب النووية والإنتاج والنشر»، مشيرا إلى أن كل دولار يُستثمر في الأسلحة النووية يقرب البشرية من حافة الهاوية ويعزز قوى الشر في العالم.
الجيش الروسي يوسع المنطقة العازلة عند الحدود مع كورسك بعمق 10 كيلومترات
من جانبه، قال الخبير العسكري أندريه ماروتشكو، إن سيطرة القوات الروسية، على بلدة بيلايا بيريوزا في مقاطعة سومي الواقعة شمال شرق أوكرانيا، مكن الجيش الروسي من توسيع المنطقة العازلة عند الحدود مع مقاطعة كورسك الروسية بعمق 10 كيلومترات، وفق لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت في 29 يناير الجاري، سيطرت قوات بلادها على بييلايا بيريوزا، وقالت إن القوات الروسية تتقدم على جميع المحاور مكبدة العدو خسائر فادحة.