دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان مستحب.. فضل كبير لكل العبادات
دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان مستحب.. فضل كبير لكل العبادات
كشفت دار الإفتاء المصرية عن الحكم الشرعي لصيام يوم النصف من شعبان، مؤكدة أنه داخل في جملة الأيام البيض المندوب صيامها من كل شهر، وهي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر الهجري، موضحة أن صيام يوم النصف من شعبان يُستحب شرعًا، باعتباره من الأيام التي يحرص المسلمون فيها على التقرب إلى الله بالطاعات والعبادات.
موعد ليلة النصف من شعبان 2026
أكدت دار الإفتاء المصرية أن ليلة النصف من شعبان تبدأ من مغرب يوم الاثنين المقبل، 14 شعبان 1447هـ، الموافق 2 فبراير 2026، وتمتد حتى فجر الثلاثاء، ويستحب فيها الإكثار من الدعاء والذكر وطلب المغفرة، لما لها من فضل كبير عند أهل العلم.
الأعمال المستحبة في ليلة النصف من شعبان
أشارت إلى أن المسلم يستحب له في هذه الليلة المباركة الإكثار من العبادات العامة مثل القيام، وقراءة القرآن، والذكر، إلى جانب أعمال قلبية عظيمة، أبرزها: التوبة الصادقة، وتجديد العهد مع الله عز وجل، الندم على الذنوب والمعاصي وتركها، الإكثار من الدعاء وطلب المغفرة، واستغلال الليلة في الرجوع إلى الله، إذ تتجلى رحمته ومغفرته لعباده، مؤكدة أن هذه الليلة فرصة عظيمة للمؤمن كي يفتح صفحة جديدة مع الله.
فضل ليلة النصف من شعبان
ونقلت دار الإفتاء ما ذكره الحافظ ابن رجب حول فضل ليلة النصف من شعبان، إذ قال: «وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام؛ كخالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم، يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها».
هل يجوز تسميتها ليلة البراءة أو الغفران؟
أكدت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا، من تسمية ليلة النصف من شعبان بـ ليلة البراءة، ليلة الغفران، موضحة أن المقصود من هذه التسميات هو أنها ليلة يغفر الله فيها الذنوب ويقدر فيها الخير والرزق، وهو معنى صحيح شرعًا.
وتؤكد الدار أن ليلة النصف من شعبان مناسبة عظيمة لاستقبال موسم رمضان بالتوبة والدعاء والطاعات، وصيام يومها من السنن المستحبة التي تدخل ضمن صيام الأيام البيض.