«الإفتاء» توضح فضل صيام الأيام البيض وأهم النصائح للمقبلين عليها

كتب: editor

«الإفتاء» توضح فضل صيام الأيام البيض وأهم النصائح للمقبلين عليها

«الإفتاء» توضح فضل صيام الأيام البيض وأهم النصائح للمقبلين عليها

كتب: أحمد محيي

حث النبي ﷺ على صيام الأيام البيض، وهي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري، لما لها من فضل وأجر عظيم على المسلم، ومع اقبال المسلمين على صيامها في شهر شعبان الفضيل، ازداد الحرص على معرفة فضلها وأهم الضوابط والنصائح المرتبطة بها.

فضل صيام الأيام البيض

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الشرع رغَّبَ في صيام الأيام البيض من كل شهر عربي -ومنها شعبان-؛ لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ» متفق عليه، حيث أنها سنة مستحبة، يثاب فاعلها ولا يُؤثم تاركها، ويجوز صيامها في كل الشهور الهجرية، ويزداد فضلها في الأشهر المباركة؛ مثل شهر شعبان لما له من مكانة خاصة في السنة النبوية.

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن الأيام الثلاثة البيض من شهر شعبان 1447، أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، تتوافق مع الثلاثة أيام الأولى من شهر فبراير 2026، إذ تبدء غدا الأحد الموافق 1 فبراير مرورا بيوم الاثنين 2 فبراير وحتى الثلاثاء 3 فبراير.

نصائح للسحور أثناء صيام الأيام البيض

ينصح بالحرص على تناول وجبة سحور متوازنة تحتوي على البروتينات، مثل البيض أو البقوليات، إلى جانب الخضروات والفواكه، مع الإكثار من شرب الماء لتجنب الجفاف، والابتعاد عن الأطعمة المالحة والمقلية التي تزيد الشعور بالعطش والإجهاد أثناء الصيام.

نصائح أثناء صيام الأيام البيض

يفضل من الناحية الجسدية، تنظيم الجهد البدني خلال ساعات الصيام، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، وعلى الناحية الروحية والدينية، الإكثار من العبادات والطاعات بالصلاة والذكر والصدقات، وقراءة القرآن والدعاء.

وأوضحت الإفتاء، أن ليلة النصف من شعبان تتزامن مع ثالث ليالي الأيام البيض، حيث ليلة الخامس عشر من هذا الشهر الهجري، وهي الليلة التي حُولت فيها القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، إرضاء من الله تعالى لنبيه الكريم ﷺ، وفيها يطلع الله -عز وجل- على خلقه، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن.

وتابعت، أن الشرع الشريف رغَّبَ في إحياءها، واغتنام نفحاتها؛ وذلك يكون بقيام ليلها وصوم نهارها؛ سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «يَفْتَحُ اللهُ الْخَيْرَ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ: لَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَالْفِطْرِ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان؛ ينْسَخُ فِيهَا الْآجَالَ وَالْأَرْزَاقَ، وَيَكتُبُ فِيهَا الْحَاجَّ، وَفِي لَيْلَةِ عَرَفَة إِلَى الْأَذَانِ» أخرجه الدارقطني.