لاف المرضى بغزة يترقبون فتح معبر رفح لتلقي العلاج في ظل تدمير المستشفيات
لاف المرضى بغزة يترقبون فتح معبر رفح لتلقي العلاج في ظل تدمير المستشفيات
كتب: أحمد إبراهيم
قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والمحللة السياسية، إن فتح معبر رفح سيساهم في التخفيف من حدة الأزمة الصحية والإنسانية في قطاع غزة، شريطة أن يتم بصورة فعلية ودون قيود أو شروط من قبل الاحتلال الإسرائيلي تُفرغه من مضمونه الإنساني، مؤكدة أن الأولوية القصوى يجب أن تُمنح لخروج المرضى الذين يُقدر عددهم بالآلاف في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية داخل القطاع.
وأوضحت في مداخلة «زووم» عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن قطاع غزة يشهد أوضاعًا صحية كارثية نتيجة تدمير المستشفيات والعيادات الصحية، وانعدام الإمكانيات والمساعدات الطبية، ما يجعل آلاف المرضى، بينهم جرحى، وأطفال، وكبار سن، ومرضى السرطان، بحاجة ماسة إلى علاج عاجل خارج القطاع، مشيرة إلى أن انتشار الأمراض الخطيرة، وعلى رأسها السرطان، ارتبط باستخدام أسلحة محرمة دوليًا خلال العدوان.
وحذرت من أن الاحتلال لا يزال يفرض شروطًا معقدة على آلية فتح المعبر، سواء فيما يتعلق بخروج الفلسطينيين أو عودتهم، لافتة إلى اشتراط الحصول على موافقات مسبقة، وفرض رقابة على الأسماء، ومنع المنتمين إلى الفصائل، إلى جانب مخاوف حقيقية من عدم عودة من يغادرون القطاع، خاصة من خرجوا قبل السابع من أكتوبر.
وأكدت على أن استحداث نقاط تفتيش جديدة، وفرض قيود صارمة على المسافرين، يعكس محاولة لإعادة إنتاج السيطرة الإسرائيلية وتحويل معبر رفح إلى أداة ابتزاز سياسي وإنساني، مشددة على أن فتح المعبر بهذه الآلية قد يخدم مخططات التهجير القسري، في ظل غياب أي أفق سياسي أو خطط لإعادة الإعمار، ما يدفع العديد من الفلسطينيين إلى الهجرة أو البحث عن فرص تعليم خارج القطاع كخيار اضطراري.