«التضامن»: اختيار الأسرة المثالية بأسوان لعام 2026 وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية
«التضامن»: اختيار الأسرة المثالية بأسوان لعام 2026 وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية
- اختيار الأسرة المثالية
- أسوان 2026
- وزارة التضامن الاجتماعي
- الأسرة المصرية
- النزاهة والشفافية
- التنمية المستدامة
- رؤية مصر 2030
- محافظة أسوان
- القيم الأسرية
انعقدت اللجنة المحلية المشكلة بقرار وتصديق من اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، لاختيار الأسرة المثالية لعام 2026، وذلك بقاعة جمعية الهلال الأحمر المصري بأسوان، في إطار الالتزام الكامل بمعايير النزاهة والشفافية.
وترأس أعمال اللجنة محمد يوسف، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسوان، وضمّت في عضويتها نخبة من الخبراء والمتخصصين الذين تم ترشيحهم وفقاً للقرار المعتمد من الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حيث ناقشت اللجنة ملفات الأسر المتقدمة، وقامت بمراجعتها طبقاً للضوابط والمعايير المعتمدة.
دعم قيم الأسرة المصرية وتعزيز نموذج العائلة المتماسكة
ويأتي ذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز قيم الأسرة المصرية الأصيلة، ودعم نموذج العائلة السعيدة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك وقادر على تحقيق التنمية المستدامة، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وجرت أعمال اللجنة تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، وبإشراف رئيس الإدارة المركزية للأسرة والطفولة بوزارة التضامن الاجتماعي.
اختيار الأسرة المثالية وفق معايير دقيقة وموضوعية
وأكدت اللجنة أنه تم الالتزام الكامل بمراجعة المعايير المعتمدة، واختيار الأسرة المثالية لهذا العام وفق أسس موضوعية، تضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، وبما يعكس صورة مشرفة للأسرة المصرية.
الأسرة نواة المجتمع وخط الدفاع الأول
ومن جانبه، أكد اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أن الدولة المصرية تولي اهتماماً بالغاً بالأسرة باعتبارها نواة المجتمع، مشيراً إلى أن اختيار الأسرة المثالية لا يقتصر على التكريم الرمزي، بل يهدف إلى إبراز النماذج الإيجابية التي تمثل قدوة حقيقية في العطاء، والتماسك، وتحمل المسؤولية.
وأوضح محافظ أسوان أن المحافظة تدعم كل المبادرات التي تستهدف تعزيز الاستقرار الأسري وتمكين الأسرة المصرية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030، مؤكداً أن الأسرة الواعية والمتماسكة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات المجتمعية، وبناء أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء.

