ملامح تطوير ترام الرمل بالإسكندرية.. رفع الطاقة الاستيعابية

كتب: كريم روماني

ملامح تطوير ترام الرمل بالإسكندرية.. رفع الطاقة الاستيعابية

ملامح تطوير ترام الرمل بالإسكندرية.. رفع الطاقة الاستيعابية


كشفت وزارة النقل، ملامح تطوير مشروع ترام الرمل بمحافظة الإسكندرية، موضحة أنه في إطار تنفيذ خطة شاملة للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة بمختلف أنحاء الجمهورية بحيث تعتمد هذه الخطة على دراسات متكاملة «اجتماعية، بيئية، نقل، جدوى اقتصادية، وغيرها»، يتم تحديثها بصورة مستمرة وفقًا للمتغيرات التي تطرأ على خريطة توزيع السكان والتوسعات العمرانية التي تشهدها الدولة، والتي تستلزم إحداث تطوير شامل في البنية الأساسية لقطاع النقل على مستوى الجمهورية، وإضافة وسائل نقل حديثة ومتطورة تواكب الثورة العلمية وتحافظ على البيئة وتحد من مستويات التلوث.

منظومة النقل بمحافظة الإسكندرية

وذكرت الوزارة في تقرير لها، أن الدراسات التي تمت بشأن منظومة النقل بمحافظة الإسكندرية أكدت أن تطوير هذه المنظومة يُعد الحل الوحيد لمواجهة المشكلات المرورية التي تعاني منها المحافظة، نظرًا لاعتمادها على طريقين طوليين فقط لربط شرق المدينة بوسطها:


- طريق الكورنيش وطريق الحرية.
- طريق حضري واحد يربط وسط المدينة بغربها «شارع المكس وامتداده».

وأوضحت أنه بناءً على ذلك فقد تم البدء في تنفيذ مشروع مترو الإسكندرية، كما برزت الحاجة الملحّة لإعادة تأهيل ترام الرمل، الذي يعاني من تدهور شديد في البنية التحتية والأنظمة التشغيلية، وانخفاض مستمر في أعداد الركاب نتيجة لسوء حالته الفنية وتدني كفاءته التشغيلية، الأمر الذي دفع المواطنين للاعتماد على وسائل نقل بديلة، مما زاد من حدة الازدحام المروري.

مشتملات مشروع إعادة التأهيل

وأشارت بيان الوزارة إلى أن مشروع إعادة التأهيل يشمل الآتي:
- تطوير شامل للبنية التحتية وأسطول الترام
- رفع الطاقة الاستيعابية من 4700 راكب/ساعة/اتجاه إلى 13800 راكب/ساعة/اتجاه
- تقليل زمن الرحلة إلى 35 دقيقة بدلًا من 60 دقيقة
- زيادة سرعة التشغيل، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق.
- تقليل التلوث البيئي
- خفض استهلاك الوقود، والحد من الازدحام والاختناقات المرورية
- توفير فرص عمل خلال مرحلتي التنفيذ والتشغيل
- خدمة نقل حديثة وآمنة وعصرية، صديقة للبيئة
- سيتكامل المشروع مع مترو الإسكندرية من خلال محطتي فيكتوريا وسيدي جابر، بما يحقق تبادل خدمة نقل الركاب وتعزيز الربط بين وسائل النقل المختلفة.


مواضيع متعلقة