استجابة الدعاء وتغيير الأقدار.. أسرار لا يعرفها البعض عن ليلة النصف من شعبان

كتب: سهيلة هاني

استجابة الدعاء وتغيير الأقدار.. أسرار لا يعرفها البعض عن ليلة النصف من شعبان

استجابة الدعاء وتغيير الأقدار.. أسرار لا يعرفها البعض عن ليلة النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب المسلمين، لما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وقد أكدت دار الإفتاء في فتاواها أن هذه الليلة لها فضل ثابت، وإحياءها يكون بالعبادات المشروعة من دعاء وذكر واستغفار وقيام، دون تخصيص طقوس مبتدعة، مع استحضار المعاني الإيمانية العميقة التي ترتبط بها.

وأوضحت الدار فيما يخص استجابة الدعاء وتغيير الأقدار، أن الدعاء من أعظم العبادات، وهو سبب من أسباب رفع البلاء وتبديل الأحوال، مستشهدة بقول النبي: «لا يرد القضاء إلا الدعاء»، مشيرة إلى أن المقصود بذلك أن الدعاء من جملة الأسباب التي قدّرها الله، فيكون سببًا في رفع قدر أو تخفيفه، في إطار علم الله الأزلي ومشيئته المطلقة.

ليلة النصف من شعبان

وأكدت دار الإفتاء أن ليلة النصف من شعبان من الأوقات التي يرجى فيها إجابة الدعاء، إذ ورد في الأحاديث أن الله يطلع على عباده فيها فيغفر للمستغفرين، ويرحم المسترحمين، إلا من كان مشاحنا أو مصرا على القطيعة، ومن هنا فإن من أهم أسرار هذه الليلة تصفية القلوب، وترك الخصومات، والعفو عن الناس، لأن نقاء القلب سبب رئيسي لقبول الدعاء.

كما أن فهم مسألة تغيير الأقدار يحتاج إلى وعي شرعي صحيح؛ فالله سبحانه وتعالى كتب المقادير بعلمه الأزلي، لكنه جعل للدعاء والعمل الصالح أثرا، فالعبد مأمور بالأخذ بالأسباب، والدعاء من أعظم هذه الأسباب، لذلك فإن الإكثار من الدعاء في ليلة النصف من شعبان، بنية صادقة وخشوع، باب عظيم للخير وتفريج الكروب.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن من الأعمال التي تعين على استجابة الدعاء في هذه الليلة الإكثار من الاستغفار والتوبة الصادقة، قيام الليل والصلاة بخشوع دون تخصيص عدد معين، الدعاء للنفس وللغير، خاصة بظهر الغيب، الصدقة، ولو بالقليل.