رئيسة المجلس القومي للمرأة: استثمار الخطابين الديني والإعلامي مدخل استراتيجي لتمكين المرأة

كتب: إسراء سليمان

رئيسة المجلس القومي للمرأة: استثمار الخطابين الديني والإعلامي مدخل استراتيجي لتمكين المرأة

رئيسة المجلس القومي للمرأة: استثمار الخطابين الديني والإعلامي مدخل استراتيجي لتمكين المرأة

أكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن استثمار الخطاب الديني والإعلامي يعد تفعيلا حقيقيا للشراكة المجتمعية، انطلاقا من إيمان راسخ بأن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المستقرة المزدهرة.

جاء ذلك خلال كلمتها ضمن الجلسة الافتتاحية لمؤتمر: «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، والذى يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، و الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالتعاون بين الأزهر الشريف والمجلس القومى للمرأة.

تعزيز التماسك الأسري

وأوضحت رئيسة المجلس أن الخطاب الديني الوسطي الصحيح يؤكد كرامة المرأة، ويرفض كافة أشكال العنف والتمييز ضدها، ويعمل على صون إنسانيتها وحماية المجتمع من مخاطر الخطاب الديني المنحرف، مشددة على أن القيم الدينية السليمة تسهم في تعزيز التماسك الأسري وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل داخل المجتمع.

وأضافت أن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل الواقع فحسب، بل يشارك بفاعلية في تشكيل الوعي المجتمعي، ويعد شريكا أساسيا في دعم قضايا المرأة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية، بما يعزز من دور المرأة ومكانتها، مشيرة إلى أن التوظيف الإيجابي للخطاب الديني والإعلامي يمثل مدخلا استراتيجيا لتمكين المرأة، مؤكدة أن مصر شهدت طفرة غير مسبوقة في هذا الملف، انطلاقا من إيمان القيادة السياسية بأهمية إتاحة الفرص المتكافئة للمرأة باعتبارها شريكا رئيسيا في عملية التنمية.

تحقيق إنجازات تاريخية غير مسبوقة

ولفتت إلى أن إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي للاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030 جاء ليضع المرأة في قلب عملية التنمية، وأسهم في تحقيق إنجازات تاريخية غير مسبوقة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأكدت رئيسة المجلس القومي للمرأة دعمها الكامل للمرأة الفلسطينية، واصفة إياها برمز الصمود، مشددة على ضرورة حماية حقوقها وصون كرامتها في ظل ما تتعرض له من انتهاكات، كما وجهت الشكر لكافة الجهات والمؤسسات المشاركة في المؤتمر على جهودها الداعمة لقضايا المرأة وتعزيز مكانتها في دول منظمة التعاون الإسلامي.