فرحة كبيرة بين الأسر الفلسطينية في العريش بعد فتح معبر رفح: عائدون إلى الوطن
فرحة كبيرة بين الأسر الفلسطينية في العريش بعد فتح معبر رفح: عائدون إلى الوطن
يستعد المئات من أهالي قطاع غزة المقيمين في الشيخ زويد والعريش للعودة إلى ديارهم، بعد فتح المعبر من الجانب الفلسطيني، للدخول والعودة بحسب الاتفاق الذي أبرمته دول الحوار والحل لوقف الحرب على قطاع غزة.
سعادة العائدين بعد شفائهم في المستشفيات المصرية
وعبرت الأسر الفلسطينية العائدة عن سعادتها بالعودة، ودور مصر العظيم في استقبال المصابين الفلسطينين والعالقين في بداية الحرب، وعودة الذين شفائهم وعلاجهم في المستشفيات المصرية مرة أخرى إلى ديارهم.
قالت الحاجة بدرية الحصيني، قادمة من قطاع غزة وتنوي العودة بعد فتح المعبر من الجانب الفلسطيني، لـ«الوطن»: «لقد وصلت منذ عام ونصف مصابة، وتم نقلي إلى مستشفى في الأسكندرية، وأحمد الله على شفائي برعاية المستشفيات التي لم تقصر معنا، وأقدم الشكر للرئيس السيسي الذي قاتل من أجل دخولنا للعلاج، وهاهو يعيدنا مرة أخرى للحياة بعد أن توقفت الحرب».
فيما قالت دعاء حسن الشوبكي، إحدى الفلسطينيات، إنها وصلت إلى الأراضي المصرية مع زوجها وطفلنا الصغير، وتركت باقي الأولاد في غزة عند أقاربها، لافتة إلى أنها مقيمة هي وزوجها في العريش منذ أكثر من عام.
وأضافت أن طفلها توفى بعد تعذر علاجه لصعوبة إصابته، وجرى إنهاء إجراءاته ودفنه في العريش، مشيرة إلى استعدادها هي وزوجها للعزدة إلى قطاع غزة لرؤية باقي أطفالها، مردة : «مصر أنقذتنا من الموت، وهاهي اليوم، تعيدنا للحياة مرة أخرى».
تهاني: تركنا أطفالنا في غزة وجئنا للعلاج
أما تهاني أحمد، إحدى السيدات الفلسطينيات أكدت أنها طلبت العودة إلى القطاع لرؤية أطفالها الذين تركتهم من أجل تلقي العلاج في مصر، قائلة: «كنا نريد العودة فور تلقي العلاج، ولكن الحكومة المصرية هنا كانت تؤكد لنا أن المفاوضات جارية، والحرب سوف تقف، وسوف تهدأ الأمور، وسوف نعود مرة أخرى، نعلم أن مصر تحملت الكثير من أجلنا، سواء في عملية العلاج أو الرعاية أو من أجل الاستشفاء التام، فمصر هي أيضا وطن لكل العرب، وخاصة الشعب الفلسطيني، الذي لا يرى أي غربة في مصر منذ دخوله معبر رفح حتى العودة إلى قطاع غزة»




فرحة كبيرو يشعر بها أبو أحمد الطهراوي، قائلا لـ«الوطن»: «نشعر بفرحة وبسعادة بالغة لقرار فتح المعبر وعودتنا، نعم بيتي تدمر من قبل المحتلين، ولكن سوف نبني ونعمر، وكانت صادقة كلمات الرئيس السيسي، حينما رفض التهجير لأهالي قطاع غزة، وصدق حينما قال، أهل غزة سوف يعودون لوطنهم مرة أخرى، ورفض ما قالته إسرائيل خروج بلا عودة، ومصر أصرت أن العودة اهم من الخروج، وها هي تحقق ما قالته».