خبير بمركز الأهرام للدراسات: جهود مصر تسقط كل خطط الاحتلال الإسرائيلي في غزة

كتب: محرر

خبير بمركز الأهرام للدراسات: جهود مصر تسقط كل خطط الاحتلال الإسرائيلي في غزة

خبير بمركز الأهرام للدراسات: جهود مصر تسقط كل خطط الاحتلال الإسرائيلي في غزة

كتب: أحمد إبراهيم

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية، إن ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي من تكثيف للقصف على الداخل الفلسطيني، رغم إعلانها فتح المعابر والسماح بخروج بعض المصابين للعلاج، يعكس حقيقة أن قتل الفلسطينيين أصبح هدفًا استراتيجيًا للاحتلال، مشيرًا إلى أن أكثر من 71 ألف فلسطيني استُشهدوا خلال العامين الماضيين، إضافة إلى ما يزيد على 171 ألف جريح وآلاف المفقودين تحت الأنقاض، في واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية.

وأكد أحمد سيد أحمد خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن فشل مخطط التهجير، جاء نتيجة الجهود المصرية والتصدي الحاسم لمحاولات تفريغ قطاع غزة من سكانه، ما دفع الاحتلال إلى ممارسة القتل العشوائي ومنع الماء والغذاء والدواء، في محاولة لجعل الحياة في القطاع مستحيلة، بما يخدم الهدف الأساسي وهو التهجير القسري للفلسطينيين.

مصر تفشل مخططات الاحتلال الإسرائيلي

وأشار إلى أن مصر أفشلت محاولات الاحتلال لتحويل المعابر إلى بوابة خروج أحادي للفلسطينيين، وفرضت فتحها في الاتجاهين، مع إعطاء أولوية لعلاج الجرحى والمصابين في المستشفيات المصرية، موضحًا أن أكثر من 300 مستشفى داخل مصر مستعدة لاستقبال الحالات الحرجة، خاصة مرضى السرطان والأطفال.

وشدد على أن مصر تواصل إدخال المساعدات الإنسانية، والعمل على إصلاح المستشفيات داخل قطاع غزة، والتي يبلغ عددها 16 مستشفى، إلى جانب الدفع نحو إعادة الإعمار مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم، قطعًا للطريق أمام أي محاولات للتهجير.

ولفت إلى أن الاحتلال يسعى إلى تغيير التركيبة الديموجرافية والجغرافية لقطاع غزة، من خلال القتل والتدمير واحتلال أكثر من 53% من أراضي القطاع، محذرًا من التحديات الكبيرة التي تواجه المرحلة الثانية من الاتفاق، في ظل سيطرة اليمين المتطرف الإسرائيلي.

الصمت الأمريكي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي

وأوضح أن الصمت الدولي وغياب الضغط الأمريكي شجعا الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب، خاصة مع استهداف النساء والأطفال، واستخدام التجويع كسلاح سياسي، وهو ما يستوجب محاسبة قادة الاحتلال أمام العدالة الدولية.