بعد الإفراج عن ملايين الوثائق.. كل ما تريد معرفته عن ملفات جيفري إبستين
بعد الإفراج عن ملايين الوثائق.. كل ما تريد معرفته عن ملفات جيفري إبستين
تصدرت ملفات الملياردير الأمريكي المدان جيفري إبستين عناوين الأخبار حول العالم، وأصبحت تريند على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن كشفت وزارة العدل الأمريكية عن أضخم دفعة من الوثائق والفيديوهات والصور المتعلقة بالشبكة السرية لاستغلال القاصرات، فماذا نعرف عن ملفات إبستين؟
أصدرت وزارة العدل الأمريكية، عبر موقعه الرسمي، أضخم دفعة من ملفات جيفري إبستين، رجل الأعمال الثري الذي أصبح اسمه مرادفًا للفساد الجنسي واستغلال القاصرات، حيث تضمنت الملايين من الوثائق والصور والفيديوهات ورسائل البريد الإلكتروني التي كشفت عن شبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات بارزة في المجتمع والسياسة والمال حول العالم.
من هو جيفري إبستين؟
جيفري إبستين، هو أمريكي اكتسب ثروته عبر الاستثمار والعلاقات مع النخبة، في التسعينيات والألفينيات، بنى شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، وواجه تحقيقات متعددة في فلوريدا ونيويورك، وفي 2019، أثناء احتجازه قبل محاكمته الجديدة، وُجد ميتًا في السجن، وقيل إنه انتحر.
الملفات الأخيرة.. الدفعة الأكبر
في نهاية يناير 2026، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن إطلاق أكثر من 3 ملايين صفحة وثائق، وحوالي 2000 فيديو، و180 ألف صورة بعد مراجعات واسعة وحجب أسماء الضحايا وفقًا للقوانين الأمريكية.
وقال نائب المدعي العام، تود بلانش، إن الإفراج يمثل المرحلة النهائية للشفافية بموجب القانون الخاص بملفات إبستين، لكنه أشار إلى أن القسم الأكبر من الملفات لا يقدّم أدلة كافية لإجراءات جنائية جديدة في الوقت الحالي.
تضمنت الوثائق رسائل بين إبستين وشخصيات عامة ونافذة، تكشف عن تفاعلات اجتماعية ومالية مستمرة بعد إداناته الأولى، بعض الرسائل أثارت جدلاً واسعًا حول طبيعة هذه العلاقات، فيما لا يزال العديد منها قيد التحقيق.
صور وفيديوهات
الملفات تضمنت صورًا وفيديوهات تظهر إبستين مع نساء وفتيات في سياقات مختلفة، كما كشفت الوثائق عن تحركات مالية ورسائل نصية وجداول علاقات مع شخصيات بارزة في مجالات المال والأعمال والإعلام، دون أن يتم تحديد جميعها على أنها غير قانونية، لكنها أثارت التساؤلات حول مدى تأثير هذه العلاقات على القرارات والسياسات.
ووجود الاسم في الملفات لا يعني بالضرورة ارتكاب جريمة، بل قد يكون مجرد تواصل اجتماعي أو مالي.
وأكدت وزارة العدل الأمريكية أن الإفراج تم وفق قانون الشفافية لملفات إبستين وأن حماية الضحايا كانت أولوية، وأوضحت أن معظم الملفات لا توفر دليلًا قانونيًا جديدًا يستدعي ملاحقات جنائية إضافية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوثائق لا تثبت تورطه، وقد يفكر في دعاوى قضائية بناءً على ما رآه من أخطاء في نشرها، كما وصف بعض أعضاء الكونجرس الإفراج بأنه غير كاف، وطالبوا بنسخ غير محررة بالكامل.