«اللجنة المصرية»: نركز في غزة على الجوانب الإنسانية.. وقوائم طويلة تنتظر فتح معبر رفح

كتب: شريف سليمان

«اللجنة المصرية»: نركز في غزة على الجوانب الإنسانية.. وقوائم طويلة تنتظر فتح معبر رفح

«اللجنة المصرية»: نركز في غزة على الجوانب الإنسانية.. وقوائم طويلة تنتظر فتح معبر رفح

كشف محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية، الاستعدادات الجارية لمرحلة ما بعد فتح معبر رفح من الجانبين، مؤكدًا أن معبر رفح البري مغلق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأن الاستعدادات بدأت بالفعل داخل قطاع غزة لفتح المعبر من الجانبين.

وأوضح منصور، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة «النهار»، أن عمل اللجنة المصرية في غزة يركز على الجوانب الإنسانية، مشيرًا إلى وجود قوائم طويلة من الجرحى في انتظار فتح المعبر للدخول وتلقي العلاج.

وفيما يتعلق بالعملية التعليمية داخل قطاع غزة، أكد منصور أن اللجنة المصرية بدأت في تجهيز المدارس، خاصة في ظل الدمار الكامل الذي طال المدارس جراء العدوان الإسرائيلي. وأشار إلى أنه جارٍ تجهيز مدارس داخل المخيمات من خلال إعادة تدوير الأخشاب داخل مقرات اللجنة وتهيئتها لاستخدامها كمقاعد دراسية، رغم محدودية الإمكانيات، مع البدء في توزيع المقاعد على المدارس التابعة للجنة المصرية أو الواقعة خارج مخيماتها.

وأضاف أن اللجنة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا باستمرار العملية التعليمية، بعد توقفها لمدة عامين في قطاع غزة بسبب الحرب، مؤكدًا أن هذا الملف يُعد بالغ الأهمية والحساسية ومصيريًا لطلاب القطاع.

وحول عدد المدارس، أوضح منصور أن هناك 18 مدرسة داخل مخيمات اللجنة المصرية، بالإضافة إلى مدرسة مكونة من 250 خيمة في رفح، وأخرى تضم 200 خيمة في وسط خان يونس، مع الاستعداد لافتتاح مدارس جديدة قريبًا في وسط قطاع غزة ومدينة غزة وشمال القطاع.

وفيما يخص آخر تطورات مخيم نتساريم، أشار منصور إلى أنه أصبح أكبر مخيم داخل قطاع غزة، ويضم نحو 15 ألف خيمة، مع تجهيز متكامل يشمل بنية تحتية كاملة، وشبكات كهرباء ومياه محلاة، وحفر آبار، إلى جانب مدارس وعيادات طبية وخدمات الإنترنت.