أستاذ في العلوم السياسة: فتح معبر رفح إنجاز إنساني وسياسي للفلسطينيين
أستاذ في العلوم السياسة: فتح معبر رفح إنجاز إنساني وسياسي للفلسطينيين
أكد عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، أن معبر رفح يمثل الشريان المغذي الأساسي لقطاع غزة، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين حُرموا من حرية الخروج والدخول عبره على مدار عامين من الحرب، نتيجة سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر، وما رافق ذلك من إغلاق شبه كامل أمام حركة الأفراد.
محاولات إسرائيلية لتعطيل فتح المعبر
وأضاف «عمر»، خلال مداخلة عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل حاولت على مدار الفترة الماضية التهرب من فتح معبر رفح، رغم الضغوط التي مورست عليها من القاهرة، والوسطاء، والإدارة الأمريكية، لافتا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سعى إلى منع تحقيق هذا الإنجاز للفلسطينيين، لما يحمله من دلالات سياسية وإنسانية قد تمثل بداية حقيقية للانتقال نحو تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق.
أهمية إنسانية وتعليمية ملحّة
وأشار إلى أن فتح المعبر يُعد خطوة بالغة الأهمية بالنسبة لسكان قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بخروج المرضى والجرحى لتلقي العلاج، إضافة إلى تمكين الطلبة الفلسطينيين من الالتحاق بجامعاتهم في الدول العربية أو الأوروبية، لافتا إلى أن هذه الفئات انتظرت هذه اللحظة لفترة طويلة في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة.
قيود مجحفة وعراقيل مستمرة
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن القيود التي فرضتها إسرائيل على آلية دخول الفلسطينيين من مصر إلى قطاع غزة، وكذلك خروجهم إلى الأراضي المصرية، ما زالت قيودًا مجحفة بحق الشعب الفلسطيني، ومن شأنها أن تعرقل خروج آلاف المرضى والجرحى للعلاج، مشددا على أن مصر استطاعت انتزاع هذا الإنجاز من حكومة بنيامين نتنياهو ومن اليمين المتطرف الذي سعى إلى تحويل فتح المعبر إلى منفذ لتهجير الفلسطينيين بدلًا من كونه بوابة إنسانية.