«البيئة»: نواجه تغيّر المناخ بالبحث العلمي والطاقة المتجددة والمدن المرنة
«البيئة»: نواجه تغيّر المناخ بالبحث العلمي والطاقة المتجددة والمدن المرنة
كشفت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، عن أنّ الحدث التعريفي للفريق العامل الثاني بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، يمثل المرجعية المعرفية العلمية التي تواجه أكبر تحدٍ في عصرنا وهو التغير المناخي، موضحة أنّ الهيئة أصدرت تقارير حول خيارات التخفيف والتكيف وتكمن قوتها في صرامتها المعرفية.
الاتجاه نحو اقتصاد منخفض الكربون
وأضافت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أنّ البحث العلمي وخفض الانبعاثات والاتجاه نحو اقتصاد منخفض الكربون، أحد سبل مواجهة التغيرات المناخية التي باتت منتشرة مؤخرا، إلى جانب العمل على مجالات الطاقة المتجددة والنقل المستدام وبناء المدن المرنة والاقتصاد الدائري المستدام.
أهمية خاصة لمواجهة التغير المناخي
وأكدت أنّ الدولة تولي أهمية خاصة لمواجهة التغير المناخي بالتعاون مع الهيئات والمنظمات التي تواجه تغير المناخ، كما تتيح الفرصة لفتح فرص جديدة للبحث العلمي والتكنولوجيا ودعم العلماء في المراكز البحثية، وذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2025 ورؤية مصر 2030، والتي تستهدف بناء مجتمع أكثر مرونة واستدامة.
جاء ذلك على هامش الحدث التعريفي للفريق العامل الثاني بالهيئة الحكومية الدولية لتغير المناخ، الذي تنظمه وزارة البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق المناخ الأخضر، ومشروع الخطة الوطنية للتكيف في مصر.
ويتضمن الحدث عدّة جلسات حول التقرير التقييمي السابع AR7 والتكيف في مصر، وجلسة حول أولويات مصر الحضارية واستجابات المدن المصرية لتغير المناخ، كما يتضمن الحدث عدد من المجموعات الحوارية حول عدد من الموضوعات.