خبير عسكري: القاهرة أجهضت محاولة استخدام معبر رفح كأداة لتهجير الفلسطينيين

كتب: محرر

خبير عسكري: القاهرة أجهضت محاولة استخدام معبر رفح كأداة لتهجير الفلسطينيين

خبير عسكري: القاهرة أجهضت محاولة استخدام معبر رفح كأداة لتهجير الفلسطينيين

كتب: أحمد إبراهيم

قال اللواء سمير عباهرة الخبير العسكري، إن معبر رفح تأخر فتحه لفترة طويلة نتيجة التشدد الإسرائيلي ورفض الاحتلال لهذه الخطوة، رغم أن فتح المعبر كان أحد البنود الواضحة في اتفاق شرم الشيخ للسلام.

مزاعم إسرائيلية غير مبررة

وأوضح «عباهرة»، خلال مداخلة «زووم» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تنفيذ بند فتح المعبر جاء بعد التوصل إلى اتفاق أعقب الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين لدى حركة حماس، أعقبها بدء الخطوات التنفيذية لذلك، إلا أن دولة الاحتلال الإسرائيلي واصلت إصرارها على عدم فتح المعبر، مدعية مزاعم بمخاوف أمنية من تحوله إلى معبر تجاري أو إدخال أسلحة، أو المساهمة في إعادة بناء قدرات حركة حماس، وهي مخاوف غير مبررة.

وأشار إلى أن دولة الاحتلال كانت تسعى في الأساس إلى فتح المعبر من اتجاه واحد بعد ضمان السيطرة عليه فعليًا، بهدف دفع أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى الخروج من قطاع غزة، لافتًا إلى أن خروج أعداد محدودة بدأ بالفعل، مع توقعات بزيادة هذه الأعداد خلال الأيام المقبلة.

رهان إسرائيلي فاشل

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي راهن على عدم عودة الفلسطينيين الذين يغادرون القطاع، بما يحقق هدف التهجير، إلا أن الموقف المصري الحاسم أفشل هذه المخططات، حيث تصدت القاهرة بقوة لأي محاولة لاستخدام معبر رفح كأداة للتهجير القسري.

وأكد على أن فتح معبر رفح اكتسب أبعادًا سياسية وأمنية واقتصادية وسيادية، في ظل محاولات الاحتلال التحكم في المعبر من الجانب الفلسطيني، مشددًا على أن مصر تعاملت مع الملف باعتباره قضية سيادة وأمن قومي، وليس مجرد إجراء إنساني أو إداري.