تحذيرات من الإصابة بـ«حروق الرياح».. خطر مجهول يهدد بشرتك في العواصف الترابية
تحذيرات من الإصابة بـ«حروق الرياح».. خطر مجهول يهدد بشرتك في العواصف الترابية
- حروق الرياح
- رياح مثيرة للأتربة
- رياح مثيرة للرمال والأتربة
- الاكزيما
- مخاطر الرياح على الجلد
- أضرار الرياح على الجلد
حالة من التقلبات الجوية تشهدها البلاد خلال الأيام الحالية، تتمثل في رياح مثيرة للرمال والأتربة تؤثر على محافظات الجمهورية، وأصدرت بشأنها الهيئة العامة للأرصاد الجوية عدة تحذيرات للمواطنين خاصة من أصحاب الحساسية ومرضى الجيوب الأنفية الذين تمثل لهم هذه الأجواء العدو الأول لجهازهم التنفسي، إلا أنّ أضرار هذه الرياح لا تتوقف عند مجرد الإضرار بالجهاز التنفسي فقط، وإنّما تؤثر أيضًا على الجلد والبشرة بأعراض شديدة تصل لحد ما يسمى بـ«حروق الرياح».
ما حروق الرياح؟
وحروق الرياح أو الـwindburn هي الناتجة من التعرض للرياح وتحدث عادة في الأجواء الباردة عندما تصاحبها سرعات في الرياح، وتزداد سوءًا إذا كانت الرياح محملة بالرمال والأتربة إذ تؤدي سرعة الرياح العالية إلى جفاف الجلد بشكل حاد وقوي، حيث تتناسب حدة الجفاف طرديًا مع سرعة الرياح أكثر من ارتباطها بدرجات الحرارة، بحسب الدكتورة حنان ندا أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل والليزر بكلية الطب جامعة القاهرة، التي تقول في حديثها لـ«الوطن» إنّه مع تفاقم هذا الجفاف، يتضرر الحاجز الوقائي الطبيعي للبشرة.
وأضاف أستاذ الأمراض الجلدية أنّ حروق الرياح تؤدي إلى تشقق الجلد وظهور جروح طولية مؤلمة جدًا، يصاحبها خشونة ملموسة واحمرار واضح، وتزداد الخطورة إذا كانت الرياح محملة بالأتربة، إذ تحمل معها مواد مثيرة للحساسية تسبب التهابات وحكة شديدة، وتظهر هذه الأعراض غالبًا في المناطق المكشوفة من الجسم مثل الوجه واليدين.

أضرار حروق الرياح وطرق علاجها
وللوقاية من هذه الأضرار، يتنصح الدكتورة حنان ندا بتجنب التواجد في الأماكن التي تشهد رياحًا سريعة قدر الإمكان، مع الحرص على تغطية الجسم بأكبر قدر من الملابس، كما يعد استخدام الكريمات الدسمة والثقيلة، مثل الفازلين، خطوة ضرورية للحفاظ على طراوة الجلد وتقليل احتمالية الجفاف، خاصة في فصل الشتاء الذي تنخفض فيه نسبة الرطوبة في الجو مقارنة بفصل الصيف، ومن المهم أيضًا ارتداء نظارات شمسية سميكة ذات حواف جانبية واقية، تشبه في تصميمها نظارات الغوص، لحماية منطقة العين وما حولها من تأثير الرياح والأتربة.
وعند العودة إلى المنزل، تقول أستاذ الأمراض الجلدية إنّه يجب غسل الوجه والمناطق المعرضة للرياح بمياه فاترة، ثم تطبيق كريم مرطب سميك لترميم الجروح السطحية الناتجة عن شدة الجفاف، وفي حالات الالتهاب الشديدة، يمكن اللجوء لاستخدام كريمات تحتوي على الكورتيزون والمضادات الحيوية، وذلك لتوفير حماية عاجلة للجلد ومنع التشققات من أن تصبح ممرات لدخول الميكروبات إلى طبقات الجلد العميقة، مما قد يسبب مضاعفات صحية أكبر.