الوجه الآخر لـ نادية لطفي خارج الشاشة.. وما سر تفردها بين نجمات عصرها؟

كتب: editor

الوجه الآخر لـ نادية لطفي خارج الشاشة.. وما سر تفردها بين نجمات عصرها؟

الوجه الآخر لـ نادية لطفي خارج الشاشة.. وما سر تفردها بين نجمات عصرها؟

كتبت : سارة طارق

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة نادية لطفي، صاحبة الملامح الأوروبية التي قد لا يظن معها من يراها للوهلة الأولى أنها فتاة مصرية نشأت في حي عابدين بالقاهرة، إذ رحلت عن عالمنا في الرابع من فبراير عام 2020.

وجاء دخول نادية لطفي إلى عالم الفن بمحض الصدفة، دون تخطيط مسبق، فخلال حضورها إحدى الحفلات برفقة زوجها، تعرّفت على المنتج الكبير ومكتشف النجوم رمسيس نجيب، الذي فتح لها أبواب السينما.

وكانت انطلاقتها الأولى من خلال فيلم «سلطان» أمام النجم الراحل فريد شوقي، لتبدأ بعدها رحلة فنية حافلة جعلتها واحدة من أبرز نجمات الشاشة المصرية.

نادية لطفي والمقاومة

كان للنجمة الراحلة نادية لطفي مشاركة سياسية، إذ استطاعت أن تدعم المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي في لبنان، إذ ذكرت في لقاء صحفي نشرته مجلة الإذاعة في 16 أكتوبر عام 1982، أنها قامت بالسفر إلى الأراضي اللبنانية لشعورها الكبير بواجب تلك المشاركة على كل عربي، مؤكدة أنها تهتم بشكل كبير بالقضية الفلسطينيه ومؤمنة بأن تلك القضية من أخطر القضايا التي تواجه الأمه العربية بأكملها.

رأي نادية لطفي النجمة سعاد حسني

في مقال نشرته مجلة الموعد عام 1971، ذكرت الفنانة نادية لطفي رأيها في النجمة سعاد حسني، قائلة إنها من الفنانات اللاتي يبذلن جهدا خرافيا أمام الكاميرا.

وعند سؤالها عن الممثلين الذين تشعر أمامهم بالراحة في التمثيل، ذكرت أنها تشعر بالراحة أمام أي فنان يفرض نفسه أمامها مثل أحمد مظهر في فيلم صلاح الدين الأيوبي، ورشدي أباظة في فيلم الباحثة عن الحب.


وتعد النجمة نادية لطفي من أجرأ ممثلات جيلها، وذلك لأنها لم تعتمد على شكلها الخارجي فقط في تقديم الأدوار، بل استطاعت أن تقوم بالعديد من الأدوار المختلفة التي تعتمد على إحساسها فقط دون الاعتماد على الشكل.


مواضيع متعلقة